رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اختبار فاجرستورم يكشف درجة إدمان النيكوتين.. هل أصبح الإقلاع عن التدخين ممكنا؟

الاقلاع عن التدخين
الاقلاع عن التدخين

في كل يوم يسقط آلاف المراهقين ضحايا لعادة خطيرة تبدأ بسيجارة واحدة، لتصل إلى أمراض مميتة، مرورًا بتدهور صحي لا يتوقف.

التدخين، هذا العدو الصامت، لا يكتفي بتدمير الرئتين، بل يزحف نحو القلب والدماغ والجهاز التنفسي والعصبي، حتى ينهك الجسد ويقيد الإرادة، الأسوأ من ذلك، أنه غالبًا ما يبدأ بلحظة ضعف أو رغبة في التقليد، ليوقع الشباب في فخ الإدمان الذي يصعب الخروج منه.

وتتعدى أضرار التدخين الفرد نفسه، لتطال أسرته ومجتمعه صحيًا واقتصاديًا، ومع ذلك، فإن  الإقلاع عن التدخين ليس مستحيلاً، بل هو قرار شجاع يمكن أن يعيد للجسم عافيته، وللحياة نكهتها الحقيقية.

وفي هذا السياق، تواصل "إيجيبتك" مع متخصصين في مجال مكافحة التبغ، والصحة النفسية، لتحليل الأضرار الفعلية للتدخين وطرح أهم طرق الإقلاع عنه بشكل واقعي وفعال.

اختبار لقياس معدل إدمان النيكوتين

كشف الدكتور وائل صفوت، استشاري الباطنة وعلاج التدخين، ورئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ، عن وجود اختبار يعرف باسم "فاجرستورم" وهذا يسال الشخص المدخن 6 أسئلة فقط، وذلك لتحديد مدى إدمان المدخن على مادة النيكوتين.

وأوضح صفوت خلال حديثه لموقع "إيجيبتك" أن درجة الإدمان ترتبط بعدة عوامل، منها:

  • عدد سنوات التدخين.
  • عدد السجائر المدخنة يوميًا.
  • فكلما زاد الاستهلاك، زادت شدة الإدمان.

وأشار وائل صفوت إلى أن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يتم باستخدام أدوية مضادة للقلق والتوتر، إلى جانب بدائل النيكوتين مثل:

  • اللصقات.
  • البخاخات.
  • اللبان الطبي.

مؤكدا أن هذه البدائل تُساعد الجسم على التكيف تدريجيًا مع انخفاض النيكوتين، دون أعراض انسحابية حادة.

علامات الإدمان على التدخين

من جانبه، أوضح الدكتور وليد الحبيبي، أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، لموقع "إيجيبتك" أن هناك مؤشرات واضحة تدل على إدمان الشخص للنيكوتين، منها:

  • زيادة الجرعة تدريجيًا.
  • ظهور أعراض انسحاب عند محاولة التوقف.
  • رغبة قوية لا يمكن السيطرة عليها في التدخين.
  • تكرار محاولات الإقلاع دون نجاح (الانتكاسات).
  • عدم القدرة على الإقلاع رغم المعرفة بالأضرار.

أفضل طرق الإقلاع عن التدخين

يؤكد الدكتور الحبيبي أن هناك طريقتين أساسيتين:

1. الإقلاع الفوري (الصدمة):

يتوقف الشخص بشكل مفاجئ ويتعامل مع التدخين على أنه مرض يتطلب التعافي والالتزام.

2. الدعم الطبي والنفسي:

في حال الفشل الذاتي، يجب استشارة طبيب مختص لوصف العلاج المناسب من أدوية وجلسات دعم.

وينصح أستاذ الطب النفسي كذلك بـ:

  • شرب كميات كبيرة من الماء.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الانشغال بالأهداف الشخصية والتركيز على التقدّم في الحياة.

وأضاف أن أجهزة التدخين الإلكترونية التي تنتشر مؤخرًا لا تقل خطورة، وتخفي وراءها أمراضًا حقيقية لا تظهر إلا لاحقًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء