رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسين فهمي: مهرجان القاهرة السينمائي ليس فرجة على النجوم .. بل نهضة للفن | فيديو

الفنان حسين فهمي
الفنان حسين فهمي

أكد الفنان الكبير حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أن الهدف من المهرجان يتجاوز فكرة مشاهدة النجوم أو السجادة الحمراء، موضحًا أن المهرجان يمثل نافذة حضارية وثقافية مهمة تعكس صورة مصر الفنية أمام العالم، وأن مهرجان القاهرة ليس مجرد احتفال فني، بل هو مساحة للحوار والتبادل الثقافي بين صناع السينما من مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن العائد الحقيقي للمهرجان يتمثل في دعم صناعة السينما، وتنشيط السياحة، وتعزيز القوة الناعمة المصرية.

"المهرجان مش فرجة "

ورداً على من يتساءلون عن الفائدة من إقامة المهرجانات، قال حسين فهمي، خلال لقائه ببرنامج «الصورة» على قناة النهار،: "المهرجان مش بس فرجة على النجوم، إحنا بنتفرج على أفلام جاية من كل أنحاء العالم، بنتعرف على ثقافات وأساليب جديدة في تقديم لغة السينما"، مشيرًا إلى أن هذه التجارب الثرية تصقل مهارات صناع السينما المصريين وتفتح أمامهم آفاقًا فنية جديدة، وأن وجود النجوم هو بمثابة “الكريمة فوق التورتة”، لكنه ليس جوهر المهرجان، فالقيمة الحقيقية تكمن في الأفلام، وفي النقاشات الفكرية والفنية التي تدور داخل أروقته، معتبرًا أن السينما وسيلة لتشكيل الوعي الجمعي وإيصال الرسائل الإنسانية.

وتابع حسين فهمي، قائلاً: "في فرنسا وحدها هناك أكثر من 500 مهرجان سنوي، منها مهرجانات لأفلام البحار والجبال والكوميديا والرعب، وكلها مهرجانات متخصصة تحمل أبعادًا ثقافية وتعليمية مهمة"، موضحًا أن فكرة المهرجانات السينمائية ليست ترفًا، بل هي جزء من منظومة تطوير الوعي الفني والثقافي في المجتمعات الحديثة، وأن مصر تسير على النهج نفسه من خلال إقامة مهرجانات متنوعة في القاهرة والجونة وأسوان، وهو ما يسهم في تنشيط السياحة الثقافية، وجعل مصر مركزًا رئيسيًا لصناعة السينما العربية والإفريقية.

مهرجاني القاهرة والجونة

وشدد رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، على أن العلاقة بين مهرجان القاهرة والجونة قائمة على التعاون لا التنافس، قائلاً: "ذهبنا معًا إلى مهرجان كان الدولي بجناح مشترك، وحصلنا على جائزة أفضل جناح بعد غياب عشر سنوات، وكان علم مصر مرفوعًا هناك، وهذا مصدر فخر لنا جميعًا"، وأن نجاح أي مهرجان سينمائي في مصر هو نجاح للسينما المصرية ككل، لأن الهدف الأسمى هو تعزيز حضور مصر الفني عالميًا، وليس المنافسة المحلية بين الفعاليات.

وحول دوره كرئيس للمهرجان، أوضح حسين فهمي، أنه يشارك بنفسه في لجان المشاهدة والترشيح، ويتابع جميع الأفلام المشاركة بعناية، قائلاً: "لازم أشوف فيلم الافتتاح بنفسي عشان أقرر، وبشارك أحيانًا في النقاشات اللي بيكون فيها اختلاف حول بعض الأفلام"، مشيرًا إلى أن هذا الدور يتطلب دقة ووعيًا فنيًا كبيرًا لاختيار الأعمال التي تمثل المهرجان وتليق باسم مصر، وأن المهرجان يلتزم بمعايير منظمة “الفيدراسيون انترناسيونال دي برودكتور” العالمية، والتي تحدد موعد المهرجان السنوي في 12 نوفمبر من كل عام، ما يضمن استمرارية الحدث على أجندة المهرجانات الدولية الكبرى.

الفنان حسين فهمي 
الفنان حسين فهمي 

السينما .. رسالة وثقافة وتنوير

واختتم حسين فهمي، حديثه بالتأكيد على أن السينما ليست ترفيهًا فقط، بل هي صناعة ضخمة تضم آلاف العاملين من كتاب ومصورين وفنيين وموسيقيين، مشددًا على أن الفيلم السينمائي قد يُضحك أو يُسلي، لكنه في النهاية يحمل رسالة إنسانية وثقافية تشكل الوجدان وتحرك المشاعر، قائًلا: "السينما بتدخل تحت جلدك عشان تقول رسالة مهمة، وده جوهر الفن الحقيقي اللي بنسعى لترسيخه من خلال المهرجان".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء