حسين منصور: لابد أن تكون قصور الثقافة مفيدة لمحيطها الشعبي
قال القاص حسين منصورعن دور قصور الثقافة في الأقاليم، إنه لأبد أن تكون بيوت الثقافة مفيدة لمحيطها الشعبي، ولا تكن مجرد مبان أو مكان لرغى الموظفين وخلافاتهم حول دفتر الحضور والانصراف، مشيرا إلي أنه انحصرت الأنشطة في قصور الثقافة داخل جدران المباني الضيقة، دور أن يكون لها دور في التفاعل مع المجتمع.
وأضاف: في منوف بيت للثقافة، أدركت وجوده في أواخر الألفينيات وقتها كنت بدأت أنتج أولى قصصي القصيرة، وعرفته من أصدقاء لي، والحقيقة كانت مفاجأة بالنسبة لى أن هناك مكتبة، ونادى للأدباء ، أين كل هذا مني؟ .
دور قصور الثقافة في الأقاليم
وتابع منصور في تصريحات خاصة لـ" إيجبتك": هذه المقدمة آراها هامة لتقييم دور قصور الثقافة في الأقاليم ، حيث يخدمون من يصل إليهم بالمصادفة أو عن طريق معلم ، أو صديق له، وهذا جانب سلبى أدركته فيها، فهي لا تسعى للناس خارج حدود المكان.
وأشار: بعد أن صرت عضوا في نادى الأدب ورئيسا له في دورتين متفرقتين، تعرفت على بقية الأنشطة المنوط ببيت الثقافة القيام بها : المسرح ومعارض الفن وكانت داخل شقة في المساكن الشعبية لا تكفى لجلوس الموظفين هذا هو المسلب الثاني، النشاط الوحيد الدائم والمنتظم أسبوعيا كانت جلسات نادى الأدب، وهو نشاط نخبوي في الأساس.
وأوضح: هذا فيما يخص بيت ثقافة المركز، الذى منه وعن طريقه عرفنا قصر ثقافة شبين الكوم ، المكان الأكبر والأهم، مكتبة كبيرة ، ومسرح له ميزانيات، وفرقة موسيقية، وفرقة للفنون الشعبية، أنشطة تكبر وتزدهر أكثر في ليالي رمضان أسوة بالنشاط الذى تقوم به هيئة قصور الثقافة في القاهرة، رواده كانوا في الغالب من المتعاملين مع قصر الثقافة أو بمعنى آخر النخبة ، أدباء وفنانين وعاملين في المكان وقليل من الجماهير .في الوقت الذى دخل قصر الثقافة فى مرحلة الترميم أو التجديد ، انتقل نشاطه الرمضاني إلى الحدائق العامة ، هنا يظهر الجمهور الذى من أجله قامت الثقافة الجماهيرية.
وأفاد حسين منصور: أن أهالي البلد والأطفال، صحيح أنهم لم يكونوا يتفاعلون مع أمسيات الشعر بقدر تفاعلهم مع الإنشاد والغناء ورقص فرقة الفنون الشعبية، لكنهم اقتربوا من النشاط ونالوا بعض الترفيه الذى أنشيء في الأساس من أجلهم .
وأكمل: في مرحلة أخيرة تعاونت مع بيت ثقافة مركز الشهداء، كان النشاط يستهدف طلاب المدارس بعمل ورش للكتابة وعرض الكتب ومحاضرات في موضوعات عامة وقومية، وهذا النشاط أراه مثمرا جدا ، فى حين أن النشاط إذا تم داخل بيت الثقافة لم يحضره غير الموظفين ، أو موظفي الهيئات المستهدفة من النشاط تحت ضغط المتابعة من رؤسائهم .