الهيئة الوطنية للصحافة: نعمل على الإفراج عن الصحفي إسلام الراجحي
أعلنت الهيئة الوطنية للصحافة متابعتها لموقف الزميل إسلام الراجحى الصحفى بجريدة الأخبار منذ أمس، والذي تم إلقاء القبض عليه على خلفية قرار ضبط وإحضار بسبب منشور كتبه على حساب الشخصي على الفيس بوك.
وأكدت الهيئة فى بيانها، أنه تم تكليف مؤسسة أخبار اليوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم الدعم والمساندة للزميل، وبالفعل يتابع محامى المؤسسة الوضع والإجراءات فى قسم فارسكور، وتوفير الأوراق والمستندات وتمثيل الزميل فى كل الإجراءات القانونية، كما يتم إجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لإعمال روح القانون والإفراج عن الزميل.

طلب عاجل للنائب العام للإفراج عن إسلام
وكان خالد البلشي نقيب الصحفيين قد تقدم صباح اليوم، بطلب عاجل إلى النائب العام لإخلاء سبيل الزميل إسلام الراجحي الصحفي بجريدة الاخبار، وعضو نقابة الصحفيين، الذي صدر قرار بضبطه وإحضاره وإحالته للمحاكمة في القضية رقم (10491) لسنة 2025م، جنايات مركز فارسكور، المقيدة برقم (1327) لسنة 2025م، كلي دمياط.
وأكدت النقابة في طلبها أن الزميل لم يتم إخطاره رسميًا بأي موعد للتحقيق، مخالفًا بذلك تعليمات النائب العام بشأن استدعاء الصحفيين.

واعتبرت النقابة أن مبررات الحبس الاحتياطي منتفية في حق الزميل، حيث إن له محل إقامة ثابت، ولا يخشى عليه من الهرب أو التأثير على مجريات التحقيق، وأن عضويته في النقابة تضمن حضوره بنفسه أو بوكيل عنه.
وترى النقابة أن استمرار حبس الزميل لحين تحديد جلسة أمام محكمة الموضوع يمثل عقوبة وليس إجراءً احترازيًا، وفي وقت سابق أرسلت النقابة شهادة قيد لإثبات الصفة الصحفية للزميل إسلام الراجحي.
النيابة توجه للراجحي تهمة سب وقذف
ووجهت النيابة العامة للمتهم، أنه قام بقذف المجني عليها اخلاص محمد الدسوقي إبراهيم الموظفة رئيسة الوحدة المحلية بالحوراني بأن طعن في أعمالها بغير سلامة النية وكان ذلك بسبب أداء الوظيفة، كما نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية الحساب المسمي : elslam elraghi " على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك " أخبار تنتهك خصوصية المجني عليها سالفة الذكر دون رضاها على النحو المبين بالأوراق .
وأسندت النيابة العامة للمتهم أنه استخدم حساب خاص على الشبكة المعلوماتية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يهدف إلى ارتكاب جريمة معاقب عليها قانونيا، وتعمد إزعاج المجنى عليها سالفة الذكر بإساءة استعمال أجهزة الاتصالات.