أمل الحناوي: قمة شرم الشيخ للسلام لاقت ترحيبا دوليا واسعا| فيديو
أكدت الإعلامية أمل الحناوي، أن قمة شرم الشيخ للسلام لاقت ترحيبًا دوليًا واسعًا، بعد أن نجحت في إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي استمرت أكثر من عامين متتاليين، وأرست مسارًا دبلوماسيًا جديدًا نحو سلام حقيقي في الشرق الأوسط، وأن القمة التاريخية تمثل تحولًا جذريًا في المشهد السياسي الإقليمي، إذ دفعت بملف حل الدولتين إلى مقدمة أولويات المجتمع الدولي، مؤكدة أن هذا الحدث سيبقى علامة فارقة في مسار القضية الفلسطينية ومساعي إحلال الاستقرار في المنطقة.
جهود مصرية مكثفة تتوج بالسلام
وأضافت آمل الحناوي، خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القمة جاءت تتويجًا لجهود مصرية متواصلة بذلتها الدولة خلال العامين الماضيين، على المستويين السياسي والإنساني، لإنهاء حرب غزة وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن القاهرة قادت اتصالات ماراثونية مع القوى الإقليمية والدولية منذ اندلاع الأزمة، وسخّرت كل أدواتها الدبلوماسية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن ما تحقق اليوم هو ثمرة لإصرار القيادة المصرية على تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
وأكدت الإعلامية آمل الحناوي، أن المجتمع الدولي أجمع على الإشادة بالدور المصري الريادي في دعم مسار السلام، لافتة إلى أن قمة شرم الشيخ جاءت لتؤكد أن مصر لا تزال تمثل مركز الثقل السياسي والدبلوماسي في المنطقة، وصاحبة الكلمة الموثوقة في القضايا الإقليمية الكبرى، وأن الجهود التي بذلتها القاهرة خلال الأشهر الماضية لم تقتصر على التفاوض السياسي، بل شملت تنسيقًا إنسانيًا مكثفًا لتأمين مرور المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، ما عزز من الثقة الدولية في الدور المصري الإنساني والدبلوماسي معًا.
القمة ةمسار القضية الفلسطينية
وتابعت آمل الحناوي، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أكد أن القمة التي عُقدت برئاسة مشتركة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، تمثل خطوة مهمة في مسار القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنها تناولت القضايا الجوهرية مثل وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وتسهيل المساعدات الإنسانية، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية، وأن كلمة الرئيس الفلسطيني عكست ارتياحًا كبيرًا لجدية التحركات المصرية – الأمريكية المشتركة، وللضمانات الدولية التي تم التوصل إليها، والتي تمهد الطريق أمام مفاوضات أوسع لحل نهائي وشامل للقضية الفلسطينية.
وأوضحت آمل الحناوي، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ثمّن بشدة الجهود المبذولة لإحلال السلام، وأعرب عن تقديره العميق لجهود مصر في وقف الحرب بقطاع غزة، مؤكدًا أن القاهرة كانت شريكًا رئيسيًا في جميع مراحل التهدئة، وأن جوتيريش وجّه شكره الخاص إلى القيادة المصرية على ما وصفه بـ"الإصرار الدبلوماسي المخلص" الذي أفضى إلى التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، معربًا عن أمله في أن تكون قمة شرم الشيخ نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي، تقوم على السلام والتنمية بدلًا من الصراع والمعاناة.

الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري
واختتمت الإعلامية أمل الحناوي، حديثها بالتأكيد على أن قمة شرم الشيخ للسلام لم تكن مجرد اتفاق سياسي لإنهاء الحرب، بل انطلاقة جديدة لشرق أوسط أكثر استقرارًا وتعاونًا، وأن القاهرة أثبتت مجددًا أنها صانعة السلام في المنطقة، مشيرة إلى أن ما تحقق في شرم الشيخ يمثل "الخطوة الأولى نحو شرق أوسط خالٍ من الحروب، تسوده التنمية والتفاهم المشترك".