قبل ياسر وخالد جلال.. فنانون وإعلاميون تحت قبة مجلس الشيوخ
تتجه الأنظار نحو نجوم الفن والإعلام الذين تم تعيينهم بمجلس الشيوخ المصري، وأبرزهم الفنان ياسر جلال والمخرج خالد جلال والإعلامي سيف زاهر والكاتب أحمد مراد.
فنانون وإعلاميون تحت قبة البرلمان
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أصدر قرارًا بتعيين عدد من الفنانين والإعلاميين البارزين ضمن قائمة أعضاء مجلس الشيوخ لعام 2025، في خطوة تعكس دعم الدولة لدور الفن والإعلام في المدتمع وتعزيز حضورهم في صناعة القرار.
ضمت القائمة أسماء لامعة أبرزها، الفنان ياسر جلال، والمخرج خالد جلال، والإعلامي سيف زاهر مقدم البرامج الرياضية، والإعلامي محمد شبانة، والكاتب أحمد مراد مؤلف فيلم «الفيل الأزرق» و «1919».
هذه ليست المرة الأولى التي يتواجد فيها عدد من الفنانين المصريين تحت قبة البرلمان أو في مجلس الشيوخ، ومن أبرزهم الفنان محمود المليجي، الذي عينه الرئيس محمد أنور السادات بمجلس الشورى قبل وفاته بثلاث سنوات، عام 1980.
وبعد رحيله، واصل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك هذا التوجه بتعيين الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب ضمن قائمة الأعضاء المعينين بالمجلس، وهو المنصب الذي شغله حتى وفاته، تقديرًا لدوره الكبير في الموسيقى المصرية والعربية.
قبل أن تنضم الفنانة القديرة أمينة رزق إلى مجلس الشورى ضمن قائمة المعينين في مجلس الشورى، عام 1991، لمدرة أربع سنوات كاملة، كما اختيرت بعد ذلك الفنانة مديحة يسري للعضوية ذاتها، واكتشفت خبر تعيينها عبر نشرة أخبار التلفزيون المصري، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية والإنسانية.
وقالت مديحة يسري في أحد لقاءاتها الإعلامية، إنها رغم وقوفها أمام كاميرات السينما وميكروفون الإذاعة لأكثر من 120 عملًا، فإنها شعرت برهبة شديدة وهي تتحدث لأول مرة أمام ميكروفون قاعة مجلس الشورى.
كما كانت الفنانة فايدة كامل من أوائل الوجوه الفنية التي خاضت تجربة الانتخابات البرلمانية، حيث ترشحت عام 1971 عن دائرة حي الخليفة بالقاهرة، عقب اعتزالها الغناء، وفازت بالمقعد لتصبح عضوًا بمجلس الشعب، وترأست لجنة الثقافة والإعلام والسياحة، وظلت ممثلة لدائرتها لمدة 34 عامًا متواصلة حتى عام 2005، لتدخل بذلك موسوعة "غينيس" كأطول برلمانية فنية بقاءً في المجلس.
يحيي الفخراني وسميرة عبد العزيز
لينضم بعدها الفنان الراحل حمدي أحمد إلى مجلس الشعب عام 1979 بعد فوزه عن دائرة بولاق الدكرور ممثلًا عن حزب العمل الاشتراكي، واستمر في عضويته حتى عام 1984، حيث عُرف بمواقفه الجريئة وآرائه التي تعكس وعي الفنان بقضايا مجتمعه.
وكان النجم يحيى الفخراني والفنانة سميرة عبد العزيز من أواخر الفنانين اللذان انضما أيضا إلى مجلس الشيوخ عام 2020، بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقوبل وقتها هذا القرار بترحاب شديد من الوسط الفني والثقافي.
وعبر الفخراني وقتها عن سعادته الكبيرة لاختياره ممثلاً عن الوسط الفني والمبدعين، مؤكداً أن اختيار من يمثل الوسط الفني بالمجلس يؤكد دعم حرية الفن والتعبير ويعزز دور الثقافة في بناء المجتمع.

