أمين الاشتراكي المصري: القاهرة والخرطوم لن يتسامحا مع المساس بحقوقهما المائية
أكد أحمد بهاء الدين شعبان، الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري إن لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، يُعد تأكيدًا حاسمًا على عمق العلاقات المصرية - السودانية، مطالبا بضرورة التنسيق الثنائي في مواجهة التحديات المصيرية المشتركة، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار في السودان، وحماية الحقوق المائية.
وأضاف في تصريحات خاصة لموقع “إيجيبتك”، أن الأوضاع التي يشهدها السودان أدت لوجود ملايين من الشعب السوداني يعانون من قلة الغذاء والدواء، وإذا لم يتم التوصل لحل يوقف هذا النزاع المستمر سيدخل السودان في نفق مظلم.
وأضاف أن مصر تدعم بشكل لا لبس فيه الجيش السوداني الذي يُمثله البرهان كجزء من بنية الدولة الشرعية، وترفض محاولات تجزئة السودان أو خلق إدارات حكم بديلة في المناطق التي تُسيطر عليها قوى أخرى.
وشدد على أن البلدين لن يتسامحا مع المساس بحقوقهما المائية، مؤكدا أن زيارة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان لمصر دليل على مرونة الدبلوماسية المصرية في التعامل مع الأزمة السودانية عبر دعم الحكومة الشرعية، كما أنها تُعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في أخطر ملفاتهما المشتركة أمن السودان ووحدة أراضيه، وأمن مياه النيل.
وتابع شعبان: الموقف المصري المُستقر يُمثل دعمًا سياسيًا ودبلوماسيًا حيويا للقيادة السودانية في وقت الأزمة، مشيرا إلى أن التأكيد على العلاقات الأخوية الراسخة يضع اللقاء في إطار استراتيجي يتجاوز الأزمة الحالية، ويُذكر بالروابط التاريخية والجغرافية التي تجعل مصير البلدين متشابكًا.

