رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القاص حسين منصور: الثقافة أحد حصون الحفاظ على قوة مصر الناعمة

حسين منصور
حسين منصور

 تحدث القاص حسين منصور عن قصور الثقافة وما تعاني منه وما يجب عليها أن تقدمه لا ينتهي، لأنها هي المنفذ لتجديد المكون الثقافي بشكل مستمر، وباعتبارها أحد حصون الحفاظ على قوة مصر الناعمة.
 

وأوضح منصور في تصريح خاص لـ "إيجبتك" : في منوف بيت للثقافة، أدركت وجوده في أواخر الألفينيات وقتها كنت بدأت أنتج أولى قصصي القصيرة، وعرفته من أصدقاء لي ، والحقيقة كانت مفاجأة بالنسبة لى أن هناك مكتبة، ونادى للأدباء ، أين كل هذا مني؟ ،وبعد تفكير أدركت أنى كنت طالبا أزهريا ، لم نكن على اتصال ببيت الثقافة هذا لا من قريب ولا من بعيد. في حين أن أصدقائي من أبناء التعليم العام يعرفونه ويدخلون ويستعيرون الكتب من مكتبته .

وتابع: هذه المقدمة آراها هامة لتقييم دور قصور الثقافة في الأقاليم ، حيث يخدمون من يصل إليهم بالمصادفة أو عن طريق معلم ، أو صديق له، أو جانب سلبى أدركته فيها ، لا تسعى للناس خارج حدود المكان.
وأكد: بعد أن صرت عضوا في نادى الأدب ورئيسا له في دورتين متفرقتين، تعرفت على بقية الأنشطة المنوط ببيت الثقافة القيام بها : المسرح ومعارض الفن وكانت   داخل شقة في المساكن الشعبية لا تكفى لجلوس الموظفين هذا هو المسلب الثاني، النشاط الوحيد الدائم والمنتظم أسبوعيا كانت جلسات نادى الأدب _ وهو نشاط نخبوي في الأساس_ التي تحرص إدارة البيت على إتمامها ورعايتها ربما لأنه ارتبط بحافز مادى هو بدل الانتقال، وربما لأسباب أخرى مجهولة لي.

 وأشار إلى: هذا فيما يخص بيت ثقافة المركز، الذى منه وعن طريقه عرفنا قصر ثقافة شبين الكوم ، المكان الأكبر والأهم ، مكتبة كبيرة ، ومسرح له ميزانيات، وفرقة موسيقية، وفرقة للفنون الشعبية ، أنشطة تكبر وتزدهر أكثر في ليالي رمضان أسوة بالنشاط الذى تقوم به هيئة قصور الثقافة في القاهرة ، رواده كانوا في الغالب من المتعاملين مع قصر الثقافة أو بمعنى آخر النخبة ، أدباء وفنانين وعاملين في المكان وقليل من الجماهير .في الوقت الذى دخل قصر الثقافة فى مرحلة الترميم أو التجديد ، انتقل نشاطه الرمضاني إلى الحدائق العامة ، هنا يظهر الجمهور الذى من أجله قامت الثقافة الجماهيرية.

وأفاد: أن أهالي البلد والأطفال ، صحيح انهم لم يكونوا يتفاعلون مع أمسيات الشعر بقدر تفاعلهم مع الإنشاد والغناء ورقص فرقة الفنون الشعبية، لكنهم اقتربوا من النشاط ونالوا بعض الترفيه الذى أنشيء في الأساس من أجلهم .

ووأكمل:في مرحلة أخيرة تعاونت مع بيت ثقافة مركز الشهداء ، كان النشاط يستهدف طلاب المدارس بعمل ورش للكتابة وعرض الكتب ومحاضرات في موضوعات عامة وقومية ، وهذا النشاط أراه مثمرا جدا ، فى حين أن النشاط إذا تم داخل بيت الثقافة لم يكن يحضره غير الموظفين ، أو موظفي الهيئات المستهدفة من النشاط تحت ضغط المتابعة من رؤسائهم .

واختتم كلامه: ويأتي الآن التقييم النهائي ، تكون بيوت الثقافة مفيدة لمحيطها الشعبي إذا خرجت بالنشاط إليه، وتكون مجرد مبان ومكان لرغى الموظفين وخلافاتهم حول دفتر الحضور والانصراف إذا انحصرت الأنشطة داخل جدران المباني الضيقة، كل ذلك دون إغفال لدور التمويل وأهميته وتثقيف الموظف وتوعيته .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء