إيران تستدعي سفير بولندا احتجاجا على «تصريحات العداء»
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، السفير البولندي في طهران مارسين ويلتشيك، للاحتجاج على ما وصفته بـ«التصريحات والإجراءات المعادية لإيران» الصادرة عن وزير الخارجية البولندي.
وذكرت وكالة «مهر» الإيرانية أن محمود حيدري، مساعد وزير الخارجية والمدير العام لشؤون البحر الأبيض المتوسط وشرق أوروبا، استدعى السفير البولندي إلى مقر الوزارة، حيث عبّر الجانب الإيراني عن احتجاجه الشديد على ما اعتبره تعاونًا بين وزير الخارجية البولندي ومجموعة أمريكية صهيونية؛ لتنظيم فعالية معادية لإيران في البرلمان البريطاني، إلى جانب اتهامات وُجهت لطهران باستخدام طائرات مسيّرة في الحرب الأوكرانية.

وخلال اللقاء، رفضت طهران هذه المزاعم بشكل قاطع، مطالبة وارسو بتقديم توضيحات رسمية واتخاذ خطوات تصحيحية فورية للحفاظ على العلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن جانبه، أكد السفير البولندي أنه سينقل موقف إيران إلى حكومته، مشددًا على أن بلاده حريصة على استمرار العلاقات الودية والتعاون مع طهران.
طهران تدين تصريحات الرئيس الأمريكي
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصفتها بأنها «باطلة ومخزية»، بعدما وجه اتهامات ضد طهران خلال كلمته أمام الكنيست الإسرائيلي، يوم الإثنين، بحضور من وصفتهم بـ"مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها، إن الولايات المتحدة، بصفتها أكبر منتج للإرهاب في العالم وداعما للكيان الصهيوني الإرهابي المجرم، لا تملك أي أهلية أخلاقية لاتهام الآخرين.
وأضاف البيان أن الشعب الإيراني يوجه التحية للبطل الخالد لإيران والمنطقة، الشهيد قاسم سليماني، الذي لعب دورا لا يضاهى في مواجهة إرهاب داعش المنتج أمريكيا، مؤكدا أن إيران لن تغفر أو تنسى أبدا الجريمة الوحشية التي ارتكبتها الولايات المتحدة باغتيال هذا الرجل العظيم ورفاقه.
وجددت الخارجية الإيرانية رفضها لما وصفته بـ"الادعاءات الكاذبة" حول برنامجها النووي السلمي، مشيرة إلى أن "تكرار الأكاذيب لا يبرر بأي حال الجريمة المشتركة للنظامين الأمريكي والصهيوني في مهاجمة الأراضي الإيرانية واغتيال أبنائها الشجعان، مؤكدة أن التفاخر بهذه الجرائم يزيد من عبء المسؤولية على واشنطن ويكشف عمق عدائها للشعب الإيراني العظيم.
وتابعت الوزارة في بيانها أن تواطؤ أمريكا ومشاركتها الفاعلة في الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة ليس خافيا على أحد، مشددة على ضرورة محاسبة واشنطن على دورها في إفلات إسرائيل من العقاب، سواء عبر تعطيل قرارات مجلس الأمن أو عرقلة الإجراءات القضائية الدولية بحق المجرمين الصهاينة.