رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد وصول جثمان رايلا أودينجا.. الكينيون يقتحمون مطار «جومو كينياتا»|فيديو

جثمان زعيم المعارضة
جثمان زعيم المعارضة الكيني، رايلا أودينجا

شهد مطار «جومو كينياتا» الدولي في العاصمة الكينية «نيروبي»، فوضى غير مسبوقة بعد اقتحامه من قبل آلاف المواطنين الكينيين، الذين تجمعوا لاستقبال جثمان رئيس الوزراء الأسبق، وزعيم المعارضة، رايلا أودينجا، عقب وفاته المفاجئة في الهند أثناء رحلة علاجية. 

وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي توقف حركة الطيران بالكامل في المطار «جومو كينياتا»، مع تدفق الحشود إلى مدرج الطائرات لحظة وصول الطائرة التي نقلت جثمان أودينجا، والتي كانت تابعة للخطوط الجوية الكينية من طراز B737-800 وتحمل التسجيل 5Y-CYD.

ولفتت وسائل إعلام محلية، إلى أن الطائرة المتواجدة في مطار «جومو كينياتا» كانت الأكثر تتبعًا في الأجواء الكينية أثناء رحلتها من الهند، حيث جرى تغيير رمز ندائها إلى RAO001، في إشارة إلى الأحرف الأولى من اسم الراحل، تكريمًا له.

وظهر في الفيديو مئات الكينيين، وهم يتجمعون حول سلم الطائرة بمطار «جومو كينياتا» لتوديع أودينجا، الذي يُعد أحد أبرز رموز النضال السياسي في البلاد، وعُرف بلقب «المناضل»، بعد أن قضى فترات من حياته في السجن والمنفى بسبب مواقفه المعارضة للأنظمة المتعاقبة.

جثمان رايلا أودينجا

هبطت الطائرة التي تحمل جثمان، رايلا أودينجا، التي تحمل نعشه حوالي الساعة 9:40 صباحًا بتوقيت جرينتش بمطار «جومو كينياتا»، وكان في انتظاره حشد كبير.

وتوفي رئيس الوزراء الكيني السابق، رايلا أودينجا، عن عمر يناهز 80 عاما، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى بالهند.

زعيم المعارضة الكيني، رايلا أودينجا
زعيم المعارضة الكيني، رايلا أودينجا

وأفادت الشرطة الهندية لوكالة فرانس برس، أن أودينجا كان يسير مع أفراد عائلته وطبيبه الخاص: «عندما انهار فجأة ونقل على وجه السرعة إلى مستشفى قريب حيث أعلنت وفاته».

في الأسابيع الأخيرة، ثارت تكهنات حول صحة أودينجا، على الرغم من أن أفراد عائلته وحلفائه السياسيين نفوا التقارير التي تشير إلى أنه في حالة حرجة، بحسب ما أفادت به إذاعة بي بي سي البريطانية.

ويعد الراحل من الشخصيات البارزة على الساحة السياسية الكينية، حيث ترشح للرئاسة خمس مرات دون جدوى، ورفض النتائج في كل مرة، مشيرًا في كثير من الأحيان إلى أن الفوز سلب منه.

وبرأت المحكمة العليا في كينيا ساحته بعد انتخابات عام 2017، عندما ألغت فوز أوهورو كينياتا، وأمرت بإجراء انتخابات جديدة، ومع ذلك، قاطع أودينجا إعادة الانتخابات، مطالبًا بإصلاحات انتخابية.

أدت انتخابات عام 2007 المتنازع عليها، والتي ادعى فيها أودينجا أن مواي كيباكي حرمه من الفوز، إلى أكبر أزمة في تاريخ كينيا.

اندلعت أعمال عنف في جميع أنحاء البلاد، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص وإجبار حوالي 600 ألف شخص على الفرار من منازلهم.

لحل الأزمة، توسط الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان في اتفاق لتقاسم السلطة، مما أدى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية أصبح فيها أودينجا رئيسًا للوزراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء