رئيس الوزراء يوجه بسرعة تسليم 2000 وحدة بديلة في جزيرة الوراق
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مهمًا اليوم لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال تطوير التجمع العمراني الجديد بجزيرة الوراق، في إطار خطة الدولة لتحويل الجزيرة إلى مجتمع حضاري متكامل الخدمات حضر الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين، من بينهم المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وعدد من قيادات هيئة المجتمعات العمرانية والجهات المعنية.
تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين
وأكد مدبولي في بداية الاجتماع أن تطوير جزيرة الوراق يعد أحد أهم مشروعات إعادة تخطيط المناطق ذات الطبيعة الخاصة، بهدف الارتقاء بجودة الحياة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على أهمية الإسراع في تنفيذ الأعمال، وصرف التعويضات المالية والعينية المستحقة لأهالي الجزيرة، وفق آليات واضحة ومُعلنة.
عرض وزير الإسكان الموقف التنفيذي لمشروعات الإسكان بالجزيرة، موضحًا أنه تم الانتهاء من تنفيذ 50 برجًا من أصل 94 برجًا سكنيًا، بإجمالي 2184 وحدة سكنية ضمن المرحلة العاجلة من المشروع، وجارٍ استكمال تنفيذ باقي الأبراج، بما يرفع عدد الوحدات إلى 4092 وحدة.
كما أشار إلى أن المشروع يضم عددًا من الخدمات الحيوية تشمل: مركز خدمات متكامل، مدرسة تعليم أساسي وثانوي، مركز شباب، مركز تجاري، حضانة، ووحدة طب أسرة.
إنشاء محطة مياه
كما تناول الاجتماع أعمال تطوير البنية التحتية والمرافق بجزيرة الوراق، حيث تم استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات الكهرباء والمياه والاتصالات والغاز الطبيعي، ومن بينها تشغيل موزع الكهرباء في مارس 2025، واستكمال شبكات الاتصالات الذكية، وإنشاء محطة مياه بسعة 65 ألف م³/يوم، إلى جانب خطط تغطية الجزيرة بالغاز الطبيعي لتلبية احتياجات السكان الحالية والمستقبلية.
من جانبه، استعرض المهندس أسامة شوقي، رئيس جهاز تنمية مدينة الوراق الجديدة، جهود الجهاز في صرف التعويضات لأهالي الجزيرة، سواء كانت مادية أو عينية، موضحًا أن الجهاز ييسر إجراءات البيع الرضائي من خلال توفير وحدات الشهر العقاري المتنقلة وتسهيل عمليات التوثيق، بهدف ضمان سرعة الصرف وإنهاء المعاملات بشكل مرن.
ووجه الدكتور مصطفى مدبولي بسرعة تسليم أكثر من 2000 وحدة سكنية جاهزة إلى مستحقيها من سكان الجزيرة، والتعجيل بوضع التصاميم اللازمة لإنشاء ممشى سياحي على كورنيش النيل وحديقة مركزية، ليكونا متنفسًا عامًا يخدم جميع المواطنين ويضفي طابعًا حضاريًا على الجزيرة.