رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

آخر ظهور لـ السنوار.. إسرائيل تكشف عن صورة جديدة لـ زعيم حماس في ذكرى استشهاده|شاهد

يحيى السنوار
يحيى السنوار

نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي صورة جديدة تظهر كبار القادة العسكريين واقفين أمام جثمان يحيى السنوار، زعيم حركة حماس الذي استشهد في رفح جنوب قطاع غزة قبل عام.

وتظهر الصورة، التي التقطت في 17 أكتوبر 2024، أي بعد يوم من مقتل السنوار، كلا من رئيس القيادة الجنوبية السابق اللواء يارون فينكلمان، ورئيس مديرية العمليات السابق اللواء عوديد باسيوق، وقائد فرقة غزة العميد باراك هيرام.

صورة السنوار التي نشرها جيش الاحتلال
صورة السنوار التي نشرها جيش الاحتلال

وشارك الجيش هذه الصورة ضمن مجموعة من الصور التي التقطت خلال الحرب، التي ستعرض في أحد معارض تل أبيب.

وكان السنوار، أحد كبار قادة حماس وسجينا سابقا في أحد السجون الإسرائيلية، يشتبه في اختبائه منذ فترة طويلة داخل شبكة الأنفاق تحت غزة.

وقتل السنوار على يد جنود إسرائيليين جنوبي غزة في أكتوبر الماضي، بعد عام من بدء إسرائيل حربها ضد حماس عقب هجمات الأخيرة عليها في أكتوبر 2023.

حماس تحيي ذكرى السنوار

وأصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بيانًا رسميًا، اليوم، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس مكتبها السياسي، يحيى السنوار، مؤكدة أن دماء القادة الشهداء تعزز طريق المقاومة وتورث الأجيال عهد الثبات والوفاء حتى تحرير الأرض والمقدسات.

وأشار البيان إلى أن السنوار ختم حياته ومسيرته الجهادية البطولية في قلب معركة طوفان الأقصى، مقبلًا غير مدبر، متحديًا بطش الاحتلال، موضحًا أن مرور عام على استشهاده يأتي في وقت حقق فيه الشعب الفلسطيني إنجازًا وطنيًا مهمًا، تمثل في صفقة تبادل الأسرى طوفان الأحرار، التي أسفرت عن تحرير 1968 أسيرًا فلسطينيًا، وإفشال مخططات الاحتلال العدوانية على غزة.

 السنوار نموذج القائد الصامد

وأكدت حماس أن السنوار جسّد نموذج القائد الصامد الذي أمضى 23 عامًا في الأسر، قبل أن يواصل بعد تحرره مسيرة الإعداد والبناء، حتى يوم السابع من أكتوبر 2023، اليوم الذي وصفه البيان بأنه “زلزل كيان الاحتلال وحطم أسطورته العسكرية”.

واستشهد السنوار، بحسب البيان، وسط تضحية وبسالة كبيرة، ما يزيد الحركة وشعبها قوة وصلابة وإصرارًا على المضي في طريقه.

وأضاف البيان أن جذوة طوفان الأقصى ستبقى متقدة، تنبض بروح التمسك بالحقوق والثوابت، ولن يخبو لهيبها مهما بلغت التضحيات، مؤكدًا أن الراية لن تسقط وستظل خفاقة عالية حتى التحرير الكامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء