محافظ القاهرة من معرض التمور: جزء من الهوية البيئية والزراعية المصرية
شهد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية واللواء خالد شعيب محافظ مرسى مطروح فعاليات النسخة الثانية من معرض وملتقى مصر الدولي للتمور، والذي يُقام خلال الفترة من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات والمستوردين من داخل مصر وخارجها.
دعم الدولة لصناعة التمور كصناعة تراثية واستراتيجية
وأكد في كلمته أن تنظيم النسخة الثانية من معرض مصر الدولي للتمور،ويأتي امتدادًا لمسيرة وطنية رائدة في دعم وتطوير صناعة التمور، باعتبارها من أقدم وأعرق الصناعات الزراعية في مصر والعالم العربي.
وأشار إلى أن التمور ليست مجرد منتج غذائي، بل تمثل رمزًا للحياة والعطاء وجزءًا من الهوية البيئية والزراعية المصرية، موضحًا أن نخيل التمر ظل شاهدًا على حضارة المصريين القديمة ومصدر رزق واستدامة للعديد من الأسر والمجتمعات الريفية.
دور القاهرة في دعم المشروعات الزراعية والتسويقية
وأشار المحافظ إلى أن محافظة القاهرة تسهم بفاعلية في دعم هذه الصناعة من خلال فتح قنوات تسويقية ومعارض دائمة للمنتجات الزراعية، إلى جانب توفير بيئة حاضنة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال النخيل والتمور.
وأكد حرص المحافظة على تشجيع الشراكات بين العارضين والمستثمرين والقطاع الخاص، فضلًا عن الترويج للمنتج المصري في المحافل الدولية، بما يعزز مكانة القاهرة كمركز اقتصادي وثقافي وبوابة لتسويق منتجات المحافظات محليًا وعالميًا.
إشادة بالجهات المنظمة ودعم لذوي الهمم
وفي ختام كلمته، وجّه محافظ القاهرة الشكر والتقدير إلى جميع الجهات المنتجة والداعمة لصناعة التمور، وإلى الجهة المنظمة للمعرض على جهودها في الارتقاء بمستوى التنظيم والعرض، معتبرًا المعرض نموذجًا لتكامل الجهود الوطنية من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
وخلال جولته، تفقد المحافظ جناح محافظة القاهرة داخل المعرض، والذي يتيح عرض منتجات ذوي الهمم والمشروعات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بصناعة النخيل بالمجان، مثنيًا على جودة المنتجات والمستوى التنظيمي المتميز للجناح.
أكبر تجمع لتجار ومستوردي التمور في مصر والعالم العربي
وتعد النسخة الثانية من معرض مصر الدولي للتمور أكبر تجمع للمنتجين والمصدرين والمستوردين في هذا القطاع، حيث يشارك أكثر من 250 شركة ومستوردًا من مصر والدول العربية والأفريقية.
ويأتي تنظيم هذا الحدث الدولي للعام الثاني على التوالي في إطار دعم الدولة لقطاع التمور وتعزيز دوره في تحقيق التنمية الزراعية وزيادة الصادرات للأسواق الإقليمية والدولية، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، والاتحاد العربي للتمور، وجهاز التمثيل التجاري المصري.

