رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خالد بيومي يقارن بين الاتحادين المصري والمغربي في الأفكار والإنجازات

فوزي لقجع وهاني أبو
فوزي لقجع وهاني أبو ريدة

قدم الناقد الرياضي خالد بيومي مقارنة حادة بين إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ونظيره المغربي، مسلط الضوء على الفارق الكبير في الأفكار والإنجازات، مشيراً إلى أن الاتحاد المغربي نجح في بناء منظومة كروية متكاملة قادت المنتخبات الوطنية إلى العالمية، بينما اكتفى المصري بالبحث عن المناصب والمجاملات على حساب تطوير الكرة في مصر.

وقال بيومي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": ​"‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏مقارنة بين اتحاد واتحاد: الأول، لديه خبرة في المجال الرياضي تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، حيث شغل العديد من المناصب، أما الثاني، فقد تولى مقاليد كرة القدم المغربية منذ عشر سنوات، الأول، يقتصر إنجازه على تأهل مصر إلى نهائيات كأس العالم مرتين، في حين أن الثاني، فقد أوصل المغرب إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم".

وأضاف: "الأول، تعامل مع القطاعات السنية وكأنها ملكية خاصة، وذلك لإرضاء أصدقائه، بينما الثاني، فقد أسس أكاديمية محمد السادس للمواهب للاعبين والمدربين، وقد تأهل المغرب تحت قيادته في فئات 17 و19 و20 عامًا، بالإضافة إلى المنتخب الأول لكأس العالم، كما اهتم بالجالية المغربية في جميع أنحاء العالم، مما ساهم في صعود المغرب إلى قمة كرة القدم العالمية".

وأتبع: "الأول، كان جل اهتمامه منصبًا على تولي المناصب على حساب مصر، ولم يقدم لمصر شيئًا، بل استفاد منها، في حين أن الثاني، فقد تولى المناصب وأضاف لنفسه وللمغرب، وسيذكره التاريخ بأنه عمل لصالح بلاده، الأول، لا يزال يجامل على حساب مصر، بينما الثاني يضع المغرب فوق كل اعتبار، وهكذا، ندرك سبب تفوق المغرب كرويًا، وهذا الفارق يكمن بين حب الوطن وحب الذات والمناصب".

سر نجاح تجربة المغرب بعد الوصول لنهائي مونديال الشباب

وفي سياق متصل، نجح منتخب المغرب تحت 20 سنة في الوصول لنهائي كأس العالم بعد الإطاحة بفرنسا من دور نصف النهائي في إنجاز تاريخي مميز لأسود الأطلسي.

وبدأت الأصوات تتعالى في الأوساط الرياضية المصرية، خصوصا بعد خروج الفراعنة الشباب من المنافسة بشكل مبكر ووسط أداء ونتائج ضعيفة.

وأحاطت علامات الاستفهام بـ منتخب مصر وخيارات اتحاد الكرة في تعيين الجهاز الفني للشباب بجانب اختيارات قائمة اللاعبين التي لم تكن في محلها.

عقلية نبيه الكارثية

تعليق أسامة نبيه المدير الفني لمنتخب مصر للشباب على الخروج من البطولة كان غريبًا فقد أبعد بعض اللاعبين المهمين عن المشاركة بحجة “تحويشهم للأدوار الإقصائي” ولم يستطع العبور من الأدوار الأولى.

الحجة الثانية كانت في استبعاد لاعبين محترفين مثل كاميرون إسماعيل المحترف في أرسنال الإنجليزي وكذلك كريم أحمد لاعب ليفربول الإنجليزي ورد نبيه أنهم لم يتدربوا مع الفريق الأول في أنديتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء