نتنياهو: من يرفع يده على إسرائيل سيدفع الثمن|فيديو
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنهم ملتزمون بإعادة جميع رفات المحتجزين في غزة، موضحا أن إسرائيل أدركت أن هناك مؤامرة يعدها النظام فى إيران الذى وصفه بـ"الشرير"بهدف تطويقهم بحزام من النار، لكن طهران لم تأخذ فى الحسبان قواتنا الكامنة حتى نقلنا المعركة إلى قلب العدو.
أضاف نتنياهو: «شعب إسرائيل نهض مثل الأسد، ولذلك المعركة لم تتنهى، وكل من يرفع يده نحونا سيدفع الثمن غاليا، وأننا مصممين على تحقيق النصر الذى سيغير حياتنا ، ونحافظ على جنودنا بين البربرية، وأننا نخوض نضال يشهد العالم كله».
نتنياهو : لن نستسلم لقوى الظلام الإسلامية
وأكد أن إسرائيل لن تستلم أمام القوى الظلام الإسلامية ، مشيرا الى تضحيات القادة الاسرائليين الذين حابوا بصدور مفتوحة وقاموا بالدفاع عن شعب إسرائيل وبأساليب أذهلت العالم، مشيدا بدور القوات البحرلاي البحرية والجوية والبرية التى خاضت حربا فى قطاع غزة، مؤكدا أن قصص البطولة فى التاريخ ستروى التضحيات التى قاموا بها، حيث قاموا بفتح الطرق، والعمل تحت اطلاق نار متواصل.
التخوف من اندلاع أزمة بين ترامب ونتنياهو
وفى سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، بأن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يخشى من اندلاع أزمة سياسية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حال إقرار الكنيست لمشروع قانون تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، المتوقع التصويت عليه الأسبوع المقبل.
ومن المنتظر أن يتقدم حزب "إسرائيل بيتنا" بالمبادرة إلى جانب اقتراح مماثل من حزب "عوتسما يهوديت"، وسط تأييد متزايد داخل أوساط اليمين الإسرائيلي لمشروع القانون.
وبحسب الهيئة، فإن القلق الرئيسي في مكتب نتنياهو يتمثل في احتمال أن يؤدي تمرير القانون إلى توتر العلاقات مع الإدارة الأمريكية، خاصة بعد تأكيد ترامب في تصريحات سابقة أنه لن يوافق على أي خطوة أحادية لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
وأوضحت مصادر مقربة من نتنياهو أن نوابا من حزب "عوتسما يهوديت" وآخرين من كتل يمينية مختلفة يعتزمون التصويت لصالح مشروع القانون، وهو ما قد يضع واشنطن في موقف حرج بعد أن قدم ترامب ضمانات سابقة بعدم السماح لإسرائيل باتخاذ مثل هذه الخطوة.
ويرى الائتلاف الحكومي أن قرب موعد الانتخابات المقبلة يجعل من الصعب التوصل إلى إلغاء القانون أو تأجيل التصويت عليه، لاسيما في ظل التأييد الواسع له بين أعضاء الكنيست المنتمين لأحزاب اليمين.

