رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رفاته فجّر الأزمة.. قصة الجندي المسلم محمد الأطرش في جيش الاحتلال

محمد الأطرش
محمد الأطرش

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن إعادة رفتي الأسيرين عنبار هايمان والعريف محمد الأطرش من قطاع غزة بعد استكمال عملية التشخيص في معهد الطب الشرعي بالتعاون مع شرطة إسرائيل.

وقال الجيش في بيانه: "بعد استكمال عملية التشخيص، أبلغ ممثلو الجيش عائلات المختطفين أن رفات أحبائهم أعيد لتوارى الثرى"، موضحًا أن عنبار هايمان قتلت في السابع من أكتوبر خلال حفل موسيقي للنوفا، بينما قتل العريف محمد الأطرش في ذات اليوم ضمن لواء الشمال من فرقة غزة وتم اختطاف جثته إلى داخل القطاع.

أزمة بين حماس وإسرائيل

أدت عملية تسليم رفات الرهائن إلى توتر جديد بين حماس وإسرائيل، إذ اتهمت الأخيرة الحركة بالإخلال بالاتفاق المبرم بشأن إعادة الجثث.

وقالت حماس في بيان صادر عنها بعد تسليم الجثتين الإضافيتين: "ما سلمناه هو آخر ما يمكننا تقديمه، وما تبقى من الجثث يحتاج إلى معدات وجهود إضافية للوصول إليها".

وأكد الجيش الإسرائيلي أن "حماس مطالبة بالوفاء بالتزاماتها وبذل كافة الجهود اللازمة لإعادة المختطفين الشهداء إلى عائلاتهم"، مشيرًا إلى أنه سيواصل تطبيق الاتفاق والعمل على إعادة كافة المختطفين.

من هو محمد الأطرش؟

محمد الأطرش كان جنديًا في الجيش الإسرائيلي، ويُعرف بأنه عربي ومسلم من سكان قرية المولاداه جنوب إسرائيل، يبلغ من العمر 39 عامًا، ويُعد أحد أفراد لواء الشمال في فرقة غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي و"منتدى عائلات الرهائن والمفقودين" قد أعلنوا في يونيو 2024 عن مقتله خلال هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر، بعد أن كان يُعتقد سابقًا أنه محتجز حيًّا لدى الحركة.

وذكر المنتدى أن محمد الأطرش ترك خلفه زوجتين و13 ابنًا وابنة، وأضاف الجيش أن الأطرش "سقط في القتال قبل أن تحتجزه حماس كرهينة"، مؤكّدًا أن المعلومات الاستخباراتية أثبتت وفاته في 7 أكتوبر، ليخرج بذلك من قائمة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء