الهلال الأحمر المصري يدفع بأكثر من 10 آلاف طن مساعدات إلى غزة
دفع الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، بقافلة « زاد العزة .. من مصر إلى غزة» الـ 51، والتي تحمل عددا ضخما من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
وتعد تلك القافلة الثانية بعد التوقيع على قرار إنهاء الحرب في غزة، والذي وقع على الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر «شرم الشيخ للسلام»، بحضور قادة العالم من أكثر من 20 دولة.
10 آلاف طن مساعدات لغزة
وحملت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ 51، أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية العاجلة، والتي تضمنت أكثر من 5000 طن سلال غذائية ودقيق، ونحو 2700 طن مستلزمات طبية وإغاثية ضرورية يحتاجها القطاع، ونحو 2300 طن مواد بترولية، ويأتي ذلك في إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الغذائي والإغاثي لأهالي غزة.

"زاد العزة.. من مصر إلى غزة"
وتواصل قافلة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، التي أطلقها الهلال الأحمر المصري، مساء أمس الأربعاء، القافلة 50 لزاد العزة، ودفعت المؤسسة بنحو 9700 طن، من المساعدات الإنسانية والبترولية، ضمن أكبر عمليات الإغاثة التي يشهدها معبر رفح خلال الأزمة الحالية.
وكانت القافلة زاد العزة انطلقت في 27 يوليو الماضي محمّلة بكميات ضخمة من المساعدات المتنوعة، شملت الإمدادات الغذائية والدقيق وألبان الأطفال، إلى جانب المستلزمات الطبية والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية وكميات كبيرة من الوقود، في استجابة عاجلة لاحتياجات القطاع المحاصر.
ومنذ بداية الأزمة، يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود بصفته الهيئة الوطنية المسؤولة عن تنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، حيث لم يغلق معبر رفح من الجانب المصري بشكل كامل في أي وقت، ما مكن من استمرار تدفق الإمدادات الإنسانية رغم التحديات الميدانية.
35 ألف متطوع في الهلال الأحمروأسهمت جهود الجمعية، التي تعتمد على أكثر من 35 ألف متطوع، في وصول أكثر من نصف مليون طن من المساعدات إلى القطاع، عبر مراكز لوجستية تعمل على مدار الساعة لتأمين دخول المساعدات.



