خطة شيطانية لتقسيم غزة إلى مليشيات|فيديو
أكد الدكتور محمد العالم، الباحث السياسى، أن إسرائيل تسعى إلى تقسيم قطاع غزة بناء على المليشيات المسلحة داخل القطاع، وظهور حركات أخرى بجانب حركة حماس، بهدف إحداث فراغ أمنى داخلى، والتحجج بأن القطاع ليس آمنا، مما يؤثر على فكرة عودته موحدا مرة أخرى.
وأوضح العالم، خلال مداخلة على قناة “ القاهرة الإخبارية”، أن تهديد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لحركة حماس، والذى أكد فيها أن القوات الإسرائيلية مستعدة لاستئناف الحرب إذا لم تلتزم الحركة ببنود المرحلة الأولى وتسليم جثامين الرهائن، تمثل ضغط على حركة حماس من أجل الإسراع فى عملية استخراج رفات الجثامين، مؤكدا أن إسرائيل كانت تعلم أن عملية استخراج الجثامين ستكون معقدة وسوف تستغرق وقتا، لأن بعضها قد يكون تحت الأنقاض، أوقد تكون موزعة بين أكثر من فصيل فلسطينى داخل قطاع غزة.
تسليم سلاح حماس بعد تسليم الجثامين
وأضاف العالم، أن الجيش الإسرائيلي لن يستطيع إلزام حركة حماس بتسليم سلاحها إلا بعد تسليم رفات الجثامين الإسرائيلية، مؤكدا أن ما يحدث على أرض قطاع غزة من اشتباكات بين حركة حماس والمليشيات ليس فى صالح الأهداف الإسرائيلة التى تسعى إلى تقسيم القطاع.
حماس تكشف موقفها من تسليم الجثامين الإسرائيلية
قالت حماس، إن المقاومة التزمت بما تم الاتفاق عليه، وسلمت جميع الأسرى الأحياء الذين كانوا بحوزتها، وما تمكنت من الوصول إليه من جثث للأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
وتطرقت الحركة للجثث المتبقة قائلة: "أما الجثث المتبقية، فنحن بحاجة إلى معدات خاصة للبحث عنها وانتشالها، ونبذل جهودًا حثيثة لإغلاق هذا الملف".
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حركة حماس، من أي محاولة لعدم تنفيذ خطته للسلام في غزة، قائلاً إن إسرائيل يمكنها استئناف القتال في غزة بإشارة منه ما لم تلتزم حماس بالاتفاق، بحسب حواره مع قناة سي إن إن الأمريكية.
كان ترامب قد أعلن، أمس الأربعاء، بدء المفاوضات بين حركة “حماس” وإسرائيل، في إطار المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة والتي يجري التفاوض بشأنها، إلا أن مصادر إسرائيلية نفت الأمر تماما.
بدء المرحلة الثانية من المفاوضات
وفقًا لما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن الوسطاء المصريين والأردنيين يناقشون في الوقت الراهن نشر قوة أولية تضم نحو ألف ضابط فلسطيني تلقوا تدريبات أمنية في كل من مصر والأردن، لتتولى مهمة فرض الأمن في القطاع في المرحلة المقبلة.
ومن المقرر أن يتم توسيع قوام القوة الفلسطينية تدريجيًا ليصل إلى 10 آلاف عنصر.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من خطة سلام مكونة من 20 بندًا طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب الدائرة في غزة، وهي الخطة التي دخلت مرحلة المفاوضات الثانية بعد تنفيذ الشروط الأولية للمرحلة الأولى.

