أسعار اليورو أمام الجنيه المصري في بداية تعاملات الخميس
شهدت أسعار صرف اليورو الأوروبي استقرارًا نسبيًا أمام الجنيه المصري في التعاملات الصباحية اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025، بحسب البيانات الرسمية الصادرة من أكبر البنوك المصرية.
وتشير حركة الأسعار إلى ثبات ملحوظ مقارنة بإغلاق يوم الأربعاء، في ظل استقرار الأسواق العالمية نسبيًا وتحركات محدودة في سعر العملة الأوروبية أمام الدولار عالميًا.
سعر اليورو في البنك الأهلي المصري (NBE)
سجل سعر شراء اليورو في البنك الأهلي المصري 55.69 جنيهًا، بينما بلغ سعر البيع 55.42 جنيهًا، بزيادة طفيفة عن مستويات أمس بنسبة 0.258% في الشراء و0.353% في البيع، ما يعكس حركة محدودة في الطلب على العملة الأوروبية داخل السوق المحلية.
سعر اليورو في بنك مصر (BM)
جاء سعر شراء اليورو في بنك مصر عند 55.55 جنيهًا، مقابل 55.23 جنيهًا للبيع، دون أي تغيير يُذكر عن تعاملات اليوم السابق، ما يعزز حالة الاستقرار السائدة في السوق المصرفية المصرية.
سعر اليورو في البنك التجاري الدولي (CIB)
بلغ سعر شراء اليورو في البنك التجاري الدولي 55.51 جنيهًا، وسجل سعر البيع 55.20 جنيهًا، مستقرًا دون أي تغيّر يُذكر. ويُعتبر البنك التجاري الدولي من أكثر البنوك التي تشهد تعاملات مرتفعة على العملات الأجنبية من جانب الشركات والمستثمرين.
سعر اليورو في بنك القاهرة (BDC)
سجل بنك القاهرة سعر شراء بلغ 55.58 جنيهًا، وسعر بيع عند 55.26 جنيهًا، محافظًا على استقراره مقارنة بإغلاق أمس. ويُعد البنك من أبرز المؤسسات التي تواكب حركة العملات الأوروبية بشكل يومي ضمن منظومة البنوك الحكومية.
أسعار اليورو في باقي البنوك المصرية
تباينت الأسعار بشكل طفيف في بقية البنوك الكبرى، وجاءت على النحو التالي:
إتش إس بي سي (HSBC): 55.54 جنيهًا للشراء و55.21 جنيهًا للبيع.
العربي الأفريقي الدولي (AAIB): 55.55 جنيهًا للشراء و55.23 جنيهًا للبيع.
بنك الإسكندرية (ALEXBANK): 55.49 جنيهًا للشراء و55.16 جنيهًا للبيع.
بنك فيصل الإسلامي: 55.20 جنيهًا للشراء و55.20 جنيهًا للبيع دون تغيّر.
المصرف المتحد (UB): 55.54 جنيهًا للشراء و54.95 جنيهًا للبيع.
قطر الوطني الأهلي (QNB Alahli): 55.52 جنيهًا للشراء و55.20 جنيهًا للبيع.
يُظهر استقرار اليورو في البنوك المصرية استمرار حالة الهدوء في سوق الصرف المحلية، وسط سياسات نقدية تستهدف الحفاظ على استقرار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.
ويربط الخبراء هذا التوازن بتحسّن موارد النقد الأجنبي وتراجع الطلب على العملات الأوروبية من المستوردين، إضافة إلى تراجع نسبي في سعر اليورو عالميًا أمام الدولار.