مفاجأة في واقعة الاعتداء على مروان البرغوثي تكشفها زوجته
قالت فدوى البرغوثي، زوجة القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، إن الأسرى الذين أُفرج عنهم أخبروها فور خروجهم بأن أول ما تحدثوا عنه هو الاعتداء الجسدي الذي تعرّض له زوجها قبل أسابيع.
وأضافت في تصريحات صحفية نقلتها شبكة “فلسطين الإخبارية”، أن الاعتداء وقع بعد مواجهة مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي اقتحم زنزانة مروان ظنًا أنه سيجده خاضعًا، لكنه وجده صامدًا ومرفوع الرأس.
إصابات بالغة وكسر في الأضلاع
وتابعت: الاعتداء الذي تعرض له مروان البرغوثي أثناء نقله إلى سجن “مجدو” كان عنيفًا حتى فقد وعيه، وأسفر عن كسر أربعة من أضلاعه وإصابة في ساقه لا تزال آثارها ظاهرة عند المشي.
كسر الإرادة وإسكات الصوت
وأشارت إلى أن هذه الأفعال تهدف إلى كسر إرادة مروان وإسكات صوته، مؤكدة أن زوجها لم تنكسر إرادته رغم محاولات الاغتيال، وثلاثة عقود في الأسر، والتعذيب، والنفي، والمطاردة.
وقالت: "مروان سيبقى جبلا عصيًا على الانكسار — بإذن الله — وحرا رغم الزنازين والسلاسل".
رسالة من القلب إلى مروان البرغوثي
ووجهت فدوى البرغوثي رسالة شخصية إلى زوجها تعبر فيها عن مخاوفها وألمها قائلة:"الزوجة داخلي تتألم وتخشى على حياتك وتحس بكل وجع أصابك وتعرف أن الحريق من حولك يقترب أكثر فأكثر، لكن الفلسطينية داخلي مقتنعة أنك ستنتصر، لا لشخصك فقط بل لشعبك الذي ينتظرك، وأنني سأراك حراً لتقوده نحو الحرية".
واختتمت بالدعاء قائلة: "في حماية الرحمن يا حبيبي".