هوايته «الرحلات الخطرة».. من هو يوسي شرعبي الذي سلمت حماس جثته اليوم؟
كشفت مستوطنة بئيري عن هوية الجثمان الذي تسلمته إسرائيل اليوم من حماس، وهو يوسي شرعبي شقيق الأسير الإسرائيلي المحرر في صفقة التبادل السابقة إيلي شرعبي، بحسب القناة الـ13 العبرية.
وأوضحت المستوطنة، أن يوسي شرعبي وُلد في تل أبيب، ابن راتسون وحنة، وشقيق أوسنات وإيلي وشارون وهيلا، ولاحقًا، أسس عائلته الخاصة مع نيرا، وأنجبا بنيتهما يوفال وأوفير وأورن.
في عام ٢٠٠٥، انتقل يوسي ونيرا إلى مستوطنة بئيري، حيث وجدا مجتمعًا داعمًا واندمج يوسي بسرعة في حياة الكيبوتس وأصبح معروفًا بين المستوطنين الإسرائيليين داخل الكيبوتس.

وأشارت المستوطنة إلى جانب خفي في حياة الأسير الإسرائيلي القتيل، حيث كان يوسيمولعًا بشكل خاص بالرياضات الخطرة والتي تشمل كل من تسلق الصخور وركوب الأمواج، وركوب الأمواج.
في يوم السبت، 7 أكتوبر 2023، اقتحمت عناصر من حركة حماس في عملية طوفان الأقصى منزل عائلة شرابي، وتم أسر يوسي، البالغ من العمر 53 عامًا آنذاك، مع أوفير إنجل، شريك ابنته يوفال، أُطلق سراح أوفير بعد 54 يومًا من الأسر، ضمن صفقة تبادل أسرى.
ووفقًا لتحقيقات الجيش الإسرائيلي، فإن الطائرات الإسرائيلية هي من قتلت الأسير في مكان احتجازه، حيث قُتل يوسي عندما انهار مبنى كان محتجزًا فيه، بالقرب من مبنى هاجمه سلاح الجو الإسرائيلي، إثر ورود معلومات استخباراتية عن نية شن هجوم على القوات الإسرائيلية منه، ولم تكفّ عائلتا يوسي ونيرا عن النضال بكلّ وسيلة ممكنة من أجل عودته إلى إسرائيل.
ووصل الصليب الأحمر إلى نقطة التسليم في غزة، حيث سُلِّم نعشا أسيرين إسرائيليين إضافيين، وذلك في إطار اتفاق تسليم الأسرى بين كل من حركة حماس وإسرائيل، بحسب القتناة الـ13 الإسرائيلية.

وأوضحت حماس أنها نقلت جميع الأسرى الإسرائيليين الذين وصلوا إليهم، ولكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر إذا لم تلتزم حماس بالاتفاق، يُمكن لإسرائيل استئناف القتال طالما أُعطي الإشارة.
رد فعل زوجة الأسير القتيل
وبعدما أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء اليوم، أنها ستسلم جثتي رهينتين إضافيتين، حوالي الساعة العاشرة مساءً، وصل الصليب الأحمر إلى نقطة الالتقاء شمال قطاع غزة، حيث سُلّمت النعوش إليه".
ونقلت القناة عن نيرا، زوجة يوسي، إحدى الجثتين اللتين تسلمتهما إسرائيل حول وصول جثة زوجها قائلة: “الآن يمكننا إنهاء الكابوس الذي بدأ قبل أكثر من عامين، وأن نسمح ليوسي بدفنٍ كريمٍ ومحبٍّ في أرض باري التي أحبها كثيرًا”.
وطالبت نيرا بمواصلة النضال من أجل استعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين، حتى آخرها، بينما كتب شقيقه، الناجي من الأسر، إيلي شرابي: "انتهت حلقتي، وعاد يوسي إلى دفنٍ لائق، لن نتوقف حتى استعادة جميع الجثث".