أحمد موسى: كل من هاجم مصر اختفى بعد اتفاق غزة|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى أن مصر تعرضت على مدار عامين لهجمات إعلامية وشائعات منظمة استهدفت دورها الوطني والإنساني في دعم الشعب الفلسطيني.
وأوضح موسى أن ما يقرب من 730 يومًا شهدت حملات مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الموجه، حاولت تشويه صورة الدولة المصرية، خاصة فيما يتعلق بملف معبر رفح والمساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة.
وأشار إلى أن هذه الحملات كانت ممنهجة وممولة من جهات خارجية تهدف إلى ضرب استقرار الدولة المصرية وإضعاف ثقة المواطنين في مؤسساتهم، مؤكدًا أن القاهرة كانت تتحرك على الأرض بجهود دبلوماسية وإنسانية حقيقية، في الوقت الذي كان البعض يختبئ خلف الشعارات الزائفة.
اختفاء أصوات الهجوم بعد اتفاق وقف الحرب في شرم الشيخ
قال الإعلامي أحمد موسى إن قمة شرم الشيخ للسلام التي أُعلن خلالها اتفاق وقف الحرب في غزة، كشفت بوضوح الوجوه الحقيقية لأعداء السلام.
وأضاف أن الذين اعتادوا مهاجمة مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي اختفوا تمامًا بعد توقيع الاتفاق، ولم يُصدر أي منهم بيانًا أو تغريدة أو حتى مقطع فيديو يعبر عن فرحته بوقف الحرب، مشيرًا إلى أن هذا الصمت دليل واضح على أن هؤلاء لم يكونوا يدافعون عن الشعب الفلسطيني، بل كانوا يتاجرون بدماء الأبرياء.
وتابع موسى موضحًا: “الذين كانوا يرفعون أعلام فلسطين ويرتدون الكوفية الفلسطينية اختفوا بمجرد توقف القتال، لأن هدفهم لم يكن نصرة القضية الفلسطينية بل استغلالها لمهاجمة مصر وتحقيق مكاسب سياسية وشخصية”.
اتفاق غزة يكشف المتاجرين بالقضية الفلسطينية وأعداء مصر الحقيقيين
أكد أحمد موسى أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم يكن مجرد نجاح سياسي، بل انتصار أخلاقي ودبلوماسي لمصر التي تحركت منذ اليوم الأول للأزمة من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني ووقف نزيف الدماء.
وأشار إلى أن موقف القاهرة الثابت من القضية الفلسطينية أثبت للعالم أن مصر هي الدولة الوحيدة التي تتعامل بصدق ومسؤولية تجاه معاناة الفلسطينيين، في حين أن آخرين استغلوا الحرب لأغراض إعلامية وحزبية ضيقة.
وأوضح موسى أن التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان، كانت تتاجر بمعاناة الشعب الفلسطيني من أجل كسب تعاطف الشعوب العربية، مشيرًا إلى أن مصادر تمويل تلك الجماعات مرتبطة باستمرار الصراعات وعدم الاستقرار، ولذلك أزعجهم نجاح مصر في تحقيق الهدوء ووقف القتال.
ونوه أحمد موسى إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي بدأ منذ السابع من أكتوبر 2023 تحركات دبلوماسية وإنسانية مكثفة لإنقاذ الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الدولة المصرية لم تتأخر يومًا في تقديم الدعم الإنساني والسياسي لغزة.
وأضاف موسى أن القاهرة تحركت في كل الاتجاهات لفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات ووقف الحرب، مشددًا على أن ما تحقق خلال قمة شرم الشيخ هو نتيجة مباشرة لهذه الجهود المتواصلة.
وأشار إلى أن مصر لم ترد على الحملات التي استهدفتها بالكلمات بل بالأفعال، من خلال مبادراتها المتكررة لوقف إطلاق النار وإغاثة المدنيين، موضحًا أن الموقف المصري أصبح نموذجًا يحتذى به في السياسة الإقليمية.
الإخوان وتنظيماتهم صمتوا بعد الاتفاق.. لأن مصالحهم كانت في استمرار الحرب
وفي سياق حديثه، تساءل أحمد موسى عن صمت بعض القيادات المعروفة بانتمائها للتنظيمات المتطرفة بعد إعلان وقف الحرب، مثل كمال الخطيب ورائد صلاح وتنظيم الإخوان الإرهابي، الذين دأبوا على مهاجمة مصر ليلًا ونهارًا.
وقال موسى إن هؤلاء لم يعلّقوا بكلمة واحدة بعد انتهاء القتال، لأن مصالحهم كانت قائمة على استمرار الصراع واستغلال القضية الفلسطينية لأغراض سياسية ودعائية.
وأكد أن اختفاء هؤلاء بعد قمة شرم الشيخ هو الدليل القاطع على أن المعركة بالنسبة لهم لم تكن من أجل فلسطين بل ضد مصر، موضحًا أن التاريخ سيسجل الدور المصري في تحقيق السلام، بينما سيتذكر هؤلاء كـ"تجار دماء وشعارات".
اختتم الإعلامي أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن مصر انتصرت مرتين: مرة عندما وقفت بثبات في وجه الشائعات والحملات المغرضة، ومرة أخرى عندما قادت قمة السلام في شرم الشيخ ونجحت في إنهاء الحرب.
وقال موسى إن من كان يهاجم مصر سابقًا لم يعد له وجود الآن، لأن الحقائق ظهرت للجميع، والعالم أدرك أن القاهرة هي صوت الحكمة والإنسانية في زمن الحروب والفتن.
وأضاف أن قمة شرم الشيخ ستظل علامة فارقة في التاريخ السياسي الحديث، لأنها لم تُنهِ حربًا فقط، بل كشفت زيف المتاجرين بالقضية الفلسطينية وأكدت أن مصر وحدها تعمل من أجل السلام الحقيقي.