أبو هشيمة: معركة الحزب الجمهوري في انتخابات البرلمان بالأعداد وليست بالضجيج
عقد حزب “الشعب الجمهوري” اجتماعًا موسعًا لمرشحيه على النظام الفردي، استعدادًا لخوض انتخابات مجلس النواب 2025، برئاسة النائب أحمد أبو هشيمة نائب رئيس الحزب، وبحضور اللواء محمد صلاح أبوهميلة الأمين العام للحزب ورئيس هيئته البرلمانية، والسيد أحمد الألفي الأمين العام المساعد لشؤون التنظيم والعضوية وأمين التنظيم المركزي.
وشارك في الاجتماع كل من النائب الدكتور كريم سالم أمين أمانة التثقيف والتدريب السياسي المركزية، والنائب الدكتور زاهر الشقنقيري أمين أمانة التخطيط والتطوير المركزية والمتحدث الرسمي باسم الحزب، والنائب نشأت حتة أمين أمانة الشباب المركزية، والمهندس أحمد إسلام أمين مساعد أمانة التخطيط والتطوير المركزية، والأستاذ عبد المنعم إبراهيم رئيس لجنة الإعلام المركزية.
وتناول الاجتماع خطة التحرك خلال المرحلة المقبلة، واستعرض محاور البرنامج الانتخابي للحزب، الذي يرتكز على دعم الدولة الوطنية وتعزيز المشاركة الشعبية الفاعلة، مع التركيز على ملفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية للمواطن المصري.
وأكد أحمد أبو هشيمة أن حزب الشعب الجمهوري يخوض الانتخابات المقبلة بـ«رؤية سياسية واضحة، وتنظيم منضبط، ومرشحين على قدر المسؤولية»، مشددًا على أن «المعركة الحقيقية ليست في الأعداد ولا في الضجيج، وإنما في امتلاك الوعي والرؤية والقدرة على إقناع الناس بأن العمل البرلماني أداة للبناء والتنمية لا منصة للشعارات».
من جانبه، شدد اللواء محمد صلاح أبوهميلة، الأمين العام للحزب، على أن الحزب «يتعامل مع الانتخابات المقبلة باعتبارها اختبارًا للجاهزية والانضباط التنظيمي لا مجرد استحقاق انتخابي»، مؤكدًا أن «كل مرشح يمثل الحزب وفكره الوطني، ويجسد مشروعه القائم على المصلحة العامة فوق أي اعتبارات شخصية».
وأوضح السيد أحمد الألفي، الأمين العام المساعد لشؤون التنظيم والعضوية، أن الحزب «يعمل وفق خطة دقيقة ومتكاملة تعتمد على التنظيم القاعدي بالمحافظات وبناء جسور الثقة مع المواطنين من خلال العمل الميداني والإنجاز الفعلي»، مضيفًا أن «النجاح في الانتخابات يبدأ من الشارع ومن الالتزام الكامل برؤية الحزب في التواصل مع الناس بلغة صادقة وواضحة».
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن حزب الشعب الجمهوري يخوض انتخابات مجلس النواب 2025 بروح الفريق الواحد، مستندًا إلى برنامج وطني واقعي يعبر عن نبض المواطن المصري، ويساند الدولة في مسيرتها نحو البناء والإصلاح في ظل الجمهورية الجديدة، مؤمنًا بأن المشاركة الواعية هي الطريق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.