أحمد موسى: تسونامي يجتاح السوشيال ميديا بعد قمة السلام بشرم الشيخ|فيديو
في حلقة جديدة من برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، تناول الإعلامي أحمد موسى أصداء قمة السلام التي استضافتها مدينة شرم الشيخ، مشيرًا إلى أن القمة أحدثت ما وصفه بـ"تسونامي على مواقع التواصل الاجتماعي"، في إشارة إلى التفاعل الواسع والمفاجئ الذي شهدته المنصات عقب إعلان وقف الحرب.
وقال موسى خلال تقديمه الحلقة إن مواقع التواصل شهدت حالة من الجدل والتفاعل المكثف عقب القمة، مؤكداً أن المشهد الإلكتروني يعكس حجم التأثير الكبير لما تحقق في شرم الشيخ من نتائج سياسية ودبلوماسية غير مسبوقة.
وأضاف أن القمة لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل شكلت نقطة تحول في مسار الصراع الإقليمي، حيث نجحت الجهود المصرية في إعادة ضبط التوازنات وفرض صوت العقل والحكمة في مواجهة دعاة التصعيد.
أعداء السلام يختفون بعد قمة شرم الشيخ
أشار الإعلامي أحمد موسى إلى ظاهرة لافتة لاحظها المتابعون عقب إعلان وقف الحرب، حيث اختفى أعداء السلام من على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن كانوا خلال العامين الماضيين يهاجمون مصر وينتقدون دورها الإقليمي دون مبرر.
وقال موسى في تعليقه: "اللي كانوا بيشتموا فينا خلال سنتين اختفوا وقت إعلان وقف الحرب في شرم الشيخ.. أين أنتم اليوم؟"، في إشارة إلى انكشاف مواقف بعض الأصوات المعادية للاستقرار بعد أن أثبتت التطورات الميدانية نجاح الرؤية المصرية.
وأوضح أن هذا التغير المفاجئ في الخطاب العام على الإنترنت يعكس انتصار الدبلوماسية المصرية في إدارة الملفات الإقليمية الحساسة، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال الرقم الصعب في أي معادلة تخص استقرار المنطقة.
نجاح مصري جديد يثبت ثقل القاهرة السياسي
أكد موسى أن قمة شرم الشيخ لم تكن مجرد تجمع دبلوماسي، بل منصة لرسائل سياسية قوية وجهتها مصر إلى العالم أجمع، بأن السلام ليس خيارًا ثانويًا، بل هو ثابت من ثوابت الدولة المصرية منذ عقود.
وأشار إلى أن ما تحقق في القمة يمثل نجاحًا جديدًا يُضاف إلى سجل الدولة المصرية في مجال الوساطة وحل النزاعات، موضحًا أن القيادة السياسية أثبتت مجددًا أن مصر قادرة على حماية أمنها القومي ودعم استقرار المنطقة.
وأضاف أن ردود الأفعال الإيجابية، سواء على المستوى العربي أو الدولي، تؤكد أن شرم الشيخ أصبحت عاصمة السلام العالمية، وأن كل العيون تتجه إلى القاهرة حين يتعلق الأمر بالبحث عن حلول عادلة ومستدامة للنزاعات الإقليمية.
قال أحمد موسى إن اللافت في المشهد الإعلامي بعد القمة هو التحول الكبير في نغمة الخطاب على السوشيال ميديا، حيث انتقل كثيرون من الهجوم والنقد إلى الإشادة بالدور المصري.
وأوضح أن هذه الموجة من التفاعل الإيجابي تعكس تغيرًا في وعي الجمهور العربي والدولي تجاه سياسات مصر، لاسيما بعد أن ثبت للجميع أن القاهرة لا تسعى إلا إلى السلام وحماية المدنيين في كل مكان.
وأشار إلى أن هذا "التسونامي الرقمي" كما وصفه يمثل انتصارًا جديدًا للرأي العام المصري، الذي بات أكثر وعيًا بمخاطر الحملات الموجهة عبر الإنترنت، وأكثر ثقة في الدور الوطني الذي تقوم به الدولة في الملفات الإقليمية المعقدة.
قمة شرم الشيخ تؤكد أن مصر صانعة السلام في المنطقة
أوضح موسى أن مصر نجحت عبر القيادة السياسية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي في أن تؤكد للعالم أن السلام هو السلاح الأقوى، وأن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات.
وأكد أن قمة شرم الشيخ أعادت إلى الأذهان الدور التاريخي لمصر كـ صانعة للسلام ومركز ثقل عربي وإقليمي، مشيرًا إلى أن نجاحها في التوصل إلى اتفاق وقف الحرب جاء تتويجًا لجهود دبلوماسية متواصلة بذلتها القاهرة خلال الأسابيع الماضية.
وأضاف موسى أن العالم بات يدرك اليوم أن استقرار المنطقة يمر عبر القاهرة، وأن مصر ستظل دائمًا درعًا للأمن العربي وصوتًا للحكمة في مواجهة العنف والفوضى.
اختتم أحمد موسى حلقته بالتأكيد على أن الإعلام المصري الوطني، وفي مقدمته برنامج «على مسئوليتي»، سيواصل نقل الحقائق ومواجهة حملات التضليل التي تستهدف الدولة المصرية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا جماهيريًا ودعمًا وطنيًا لمؤسسات الدولة التي تخوض معارك سياسية واقتصادية ودبلوماسية في وقت واحد، من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة.
وأكد أن تسونامي السوشيال ميديا بعد قمة السلام ليس مجرد تفاعل إلكتروني، بل شهادة شعبية على وعي المصريين بنجاح دولتهم في الحفاظ على موقعها الريادي كدولة سلام وصاحبة قرار مستقل يحترمه الجميع.