أوكرانيا: انقطاع التيار الكهربائي في معظم أنحاء البلاد بعد ضربات روسية
أعلنت وزارة الطاقة الأوكرانية، اليوم الأربعاء، انقطاع التيار الكهربائي في معظم أنحاء أوكرانيا بعد ضربات روسية، وفقًا لقناة القاهرة «الإخبارية» في نبأ عاجل.
مدينة «أوديسا» تحت إدارة عسكرية
وجاء ذلك في أعقاب، قرارات الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، التي أصدرها منذ قليل، بشأن مرسومًا يقضي بوضع مدينة أوديسا الساحلية تحت إدارة عسكرية، في خطوة تأتي وسط توتر متصاعد بين أوكرانيا وبين رئيس بلدية المدينة.

وبموجب القرار، أنشأ رئيس أوكرانيا، إدارة عسكرية جديدة في أوديسا، وعيّن على رأسها الجنرال سيرهي ليساك، أحد أبرز قادة أجهزة الاستخبارات الأوكرانية.
وتزامن المرسوم مع إعفاء ليساك من مهامه السابقة كحاكم عسكري لمنطقة دنيبروبتروفسك، وهو المنصب الذي تولاه لأكثر من عامين ونصف، تمهيدًا لتوليه مسؤوليته الجديدة في إدارة أوديسا الواقعة على ساحل البحر الأسود.
أمريكا تتوعد روسيا
يأتي القرار، بعدما قال بيت هيجسيث، وزير الدفاع الأمريكي، منذ قليل: «ما لم تضع موسكو حداً لهذه الحرب، فسنمضي قدماً في اتخاذ الخطوات اللازمة لفرض تكلفة باهظة على روسيا»، مشيرًا إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية مستعدة للقيام بدورها بطرق لا تستطيع أي دولة أخرى القيام بها، في إشارة إلى القدرات العسكرية والتقنية الفريدة لواشنطن.

بداية الحرب الروسية الأوكرانية
اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير2022، عندما أعلنت روسيا إطلاق ما وصفته بـ«عملية عسكرية خاصة» في أوكرانيا، قالت إنها تهدف إلى نزع سلاح البلاد ومنع تمدد حلف شمال الأطلسي «الناتو» إلى حدودها؛ لكن أوكرانيا وحلفاءها الغربيين اعتبروا الخطوة غزوًا شاملًا يهدف إلى السيطرة على كييف وإسقاط الحكومة الأوكرانية.
ويعود التوتر بين البلدين إلى عام 2014، عندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم عقب احتجاجات في كييف أطاحت بالرئيس الأوكراني الموالي لموسكو حينها، فيكتور يانوكوفيتش، كما اندلع القتال في شرق أوكرانيا «دونباس، وأوديسا» بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا، ما مهّد الطريق لتصعيد الصراع لاحقًا.
مع بدء اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، تقدمت القوات الروسية باتجاه العاصمة كييف من الشمال، وخاركيف من الشرق، وخيرسون وماريوبول وأوديسا من الجنوب؛ لكن الجيش الأوكراني بدعم من الأسلحة الغربية واجهت القوات المسلحة الروسية الموجودة على جبهات الشرق والجنوب، خصوصًا في منطقتي «دونيتسك ولوهانسك» التي أعلنت روسيا ضمّهما لاحقًا.