رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا يختمر بها العجين.. ما لا تعرفه عن حارة عيد

حارة عيد
حارة عيد

يوجد حار بمنطقة المطرية، إحدى مناطق محافظة القاهرة، تُدعى حارة مريم، لا تختمر فيه العجين يوم واحد فقط في الأسبوع، ويُرجع السبب في ذلك إلى أن السيدة مريم "البتول" عليها السلام، مرت على هذه الحارة وطلبت من أهلها خبز، حتى تأكل بعد سفرها الطويل، ولكنهم رفضوا إعطائها، وبعد ذلك "دعت الله بأن لا يختمر لهم عجين".

خبز
خبز

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للخيميائي أحمد مجدي، قام بخبز وتخمير العجين، وبعد دقائق وجد أن العجين تخمر، وعندما سأل سيدة تسكن في حارة عيد بالمطرية منذ ٥٠ سنه عن حقيقة أن العجين لايتخمر ، قالت:”العجين لا يتخمر في يوم واحد في السنه ولكنهم لم يتذكروا أي يوم ، ويقال إن هذا اليوم الذي دعت فيه السيدة مريم علي أهل الحارة”.

 

شجرة مريم

 

وفي السياق ذاته، سُميت شجرة باسم السيدة مريم حيث استظلت بها بعدما رفض أهل الحاره بإطعامها الخبز، ولا تزال هذه الشجرة موجوده حتي الآن وعرفت المنطقة باسم شجرة مريم.

 

وهناك الكثير من الروايات حول موت الشجرة الأصلية، وأخذ السكان جذع من الشجرة وقاموا بزرع شجرة أخرى ولقبت أيضًا بشجرة مريم، وأوضح الخيميائي، بأن هناك أيضًا مدرسة لقبت بمدرسة مريم.

ولفتت السيدة التي تقطن الحارة منذ 50 عامًا، إلى أنه لا يختمر في ذلك اليوم أي نوع من أنواع العجين، موضحةً أنها لا تتذكر ذلك اليوم 

 

وأضاف الخيميائي، أن هناك أقول بوجود مخبز تم افتتاحه في هذه المنطقة، ولم يختمر له عجين، مما أدى إلى تلف هذا العجين كله، ولكنه انتقل من المنطقة، ولكن الواقع ينكر هذه الأقوال.

 

وحول التجربة التي قام بها الخيميائي، فأثبتت أن العجين الذي قام بعجنه، اختُمر، موضحًا أن العجين لا يختمر في يوم واحد فقط بعينه، ولكن لا أحد يعرف ما هو هذا اليوم.

شق التعبان

 

وأكد الخيميائي أنه بالنسبة لحارة شق التعبان هي الحارة التي مرت بها السيدة مريم "البتول"، وقاموا بإطعامها فيها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء