محلل سياسي إسرائيلي: تل أبيب تراقب الحوثي وتهاجم عند الضرورة
قال أفي أشكنازي، المحلل العسكري الإسرائيلي، إن “الحوثيون” في اليمن أوقفوا إطلاق النار حاليًا، ولم يطلقوا صواريخ وطائرات مُسيّرة باتجاه إسرائيل، لكن الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه يواصل مراقبته ويستعد للتحرك ضد الحوثيين في اليمن عند الضرورة.
في حالة تأهب ونراقب جميع الساحات
ونقل أشكنازي في تحليله بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، عن مصدر أمني قائلاً:"نحن في حالة تأهب ونراقب جميع الساحات، حيث اختار الحوثيون عدم إطلاق النار على إسرائيل في الوقت الحالي، هذا أمر جيد، لكنه لا يقلل من تقييماتنا وجاهزيتنا، نحن نراقب الأمور، ليس فقط فيما يتعلق باليمن، بل أيضًا في ساحات أخرى".
وتشير تقديرات جيش الدفاع الإسرائيلي إلى أن الحوثيين يواجهون صعوبة في إطلاق النار على إسرائيل بعد اتفاق وقف إطلاق النار، بعد أن أعلنوا في وقت سابق أن إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار كان جزءا من تحركهم لدعم وقف الحرب على غزة.
هجمات سابقة للحوثيين
وتؤكد مصادر رسمية في إسرائيل أن ممثلين عن جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش الإسرائيلي موجودون في مصر بهدف دفع خطوات العثور على جثث القتلى وتنسيق استمرار عملية تنفيذ الاتفاق الموقع.
في سبتمبر الماضي، تعرضت مدينة إيلات لضربتين خطيرتين تسببتا بأضرار وخسائر بشرية، حيث أصابت طائرة مسيرة فناء فندق في المدينة مباشرةً، مسببةً أضرارًا بالمكان دون الإبلاغ عن أي إصابات.
بعد أسبوع واحد فقط، انفجرت طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون في المدينة، مما أدى إلى إصابة 23 شخصًا، من بينهم رجلان أصيبا بجروح خطيرة - رجل يبلغ من العمر 60 عامًا بشظايا في أطرافه، ورجل يبلغ من العمر 26 عامًا بشظايا في صدره، ورجل أخر بجروح متوسطة - رجل يبلغ من العمر 30 عامًا بشظايا في ظهره، و19 شخصًا أصيبوا بجروح طفيفة بشظايا وكدمات، بالإضافة إلى ذلك، تم إجلاء 5 أشخاص في حالة ذعر.
بعد هذه الأحداث، نفّذ جيش الدفاع الإسرائيلي هجومًا واسعًا على الأراضي اليمنية، استهدف مقر قيادة هيئة الأركان العامة الحوثية، ومقرات أجهزة الأمن والمخابرات التابعة للجماعة، ومقر دائرة الإعلام العسكري الحوثية، ومعسكرات عسكرية عُثر فيها على أسلحة وعناصر عسكرية تابعة للجماعة في منطقة صنعاء.
وجاءت هذه الهجمات ردًا على الهجمات التي شنّتها جماعة الحوثي على دولة إسرائيل، والتي أُطلقت خلالها طائرات بدون طيار وصواريخ أرض-أرض باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.