رئيس الوزراء: مصر صوت العقل في المنطقة وموقفنا ثابت|فيديو
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر وقفت بحزم ضد كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم، مشددًا على أن القاهرة كانت وما زالت في طليعة الدول المدافعة عن الحق العربي المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن الموقف المصري لم ولن يتغير مهما كانت الضغوط، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تؤمن بأن أي حل عادل في المنطقة لا يمكن أن يتحقق دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
صمام الأمان في أزمة غزة
وأضاف رئيس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان منذ اليوم الأول لأزمة غزة صمام أمان الدولة المصرية، بفضل رؤيته الواضحة ومواقفه الثابتة التي لم تتبدل رغم تعقد المشهد الإقليمي وتزايد التحديات السياسية والإنسانية في القطاع، وأن الرئيس السيسي تعامل مع الأزمة بمنتهى الحزم والإنسانية في آنٍ واحد، إذ رفض أي محاولة للمساس بالسيادة المصرية أو استخدام معبر رفح في غير الأطر القانونية والإنسانية المتفق عليها، مؤكدًا أن مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين إلى أراضيها بأي شكل من الأشكال.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي، أن كل تصريحات ومواقف الرئيس السيسي بشأن القضية الفلسطينية ثابتة وواضحة منذ اليوم الأول، وأن القاهرة لطالما نادت بضرورة التوصل إلى تسوية شاملة تُعيد للشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية، قائلاً: "مصر كانت وما زالت صوت العقل في المنطقة، ترفض الانجرار وراء أي مخططات لتغيير الواقع الديموغرافي في الأراضي الفلسطينية، وتعمل على تهدئة الأوضاع من منطلق مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية".
القيادة والنهج الدبلوماسي المتوازن
وشدد مصطفى مدبولي، على أن النهج الدبلوماسي المصري المتوازن هو ما جعل من القاهرة محورًا رئيسيًا في إدارة الأزمات الإقليمية، مشيرًا إلى أن جهود الوساطة المصرية في غزة لاقت احترامًا دوليًا واسعًا، لما تتسم به من مصداقية وثقة لدى كل الأطراف، وأن مصر تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع الأمم المتحدة والأطراف الفاعلة دوليًا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتخفيف من معاناة المدنيين، في وقت تواصل فيه دعمها الكامل لأي جهود من شأنها تثبيت وقف إطلاق النار.

واختتم رئيس الوزراء، تصريحاته بالتأكيد على أن مصر كانت وما تزال سباقة في دعم جهود السلام الشامل والعادل، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي يؤمن بأن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بالعدالة وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة، مضيفًا أن القاهرة ستواصل العمل في كل المحافل الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والتصدي لأي محاولات لفرض حلول جزئية أو مؤقتة، مؤكدًا أن موقف مصر "ثابت كالصخر" في دعم القضية الفلسطينية كقضية مركزية للعرب والعالم.