رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين المنشطات والإصابات وتزوير الامتحانات.. هل يعتزل رمضان صبحي كرة القدم؟

رمضان صبحي
رمضان صبحي

يبدو أن رمضان صبحي، نجم نادي بيراميدز ومنتخب مصر، يعيش واحدة من أصعب فتراته الكروية على الإطلاق، بعدما تلاحق اللاعب الأزمات داخل وخارج المستطيل الأخضر، بين شبهات المنشطات والإصابات المتكررة التي باتت تهدد مستقبله الكروي.

إصابات متلاحقة تبعده عن الملاعب

تعرض رمضان صبحي خلال الأشهر الأخيرة لعدة إصابات عضلية متتالية، جعلته يغيب عن أغلب مباريات فريقه بيراميدز، وسط تساؤلات جماهيرية حول مدى جاهزيته البدنية وسبب تراجع مستواه الفني بشكل واضح.

المقربون من اللاعب يؤكدون أن حالته النفسية تأثرت بسبب طول فترة الغياب، خاصة بعد أن فقد مكانه الأساسي في التشكيل، وهو ما جعله يفكر جديًا في مستقبله خلال المرحلة المقبلة.

أزمة المنشطات 

زاد الوضع سوءًا بسبب أزمة المنشطات، التي خلقت حالة من الجدل داخل الشارع الكروي، وأثارت تساؤلات حول مستقبل رمضان صبحي في الملاعب، وسط حالة من القلق والضبابية تسيطر على إدارة بيراميدز، خصوصًا مع غياب اللاعب المستمر عن المشاركة منذ فترة طويلة.

ولا تزال قضية المنشطات الخاصة برمضان صبحي قيد الدراسة أمام المحكمة الرياضية الدولية (كاس)، حيث ينتظر صدور الحكم النهائي خلال الشهرين المقبلين، وفقًا لتصريحات محامي اللاعب. وتعود القضية إلى اتهام رمضان صبحي بالتلاعب في عينة منشطات عقب مباراة ببطولة الكونفدرالية موسم 2022-2023، قبل أن تتم تبرئته محليًا. إلا أن الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) استأنفت القرار أمام «كاس»، مطالبة بإيقاف اللاعب لمدة أربع سنوات.

أزمة امتحانات رمضان صبحي

كشفت تقارير الطب الشرعي تفاصيل جديدة في قضية اتهام اللاعب رمضان صبحي بالتزوير في امتحانات معهد الفراعنة، حيث أثبت تقرير الإدارة العامة لأبحاث التزييف والتزوير أن اللاعب لم يكتب أيًا من بياناته أو إجاباته في كراسات الامتحان الخاصة بعدة فرق دراسية، وأن شخصًا آخر يُدعى يوسف محمد سعد يس هو من قام بكتابة الإجابات والتوقيعات بدلًا منه.

وأكد التقرير أن التوقيعات المنسوبة لـ رمضان صبحي في كشوف الحضور والانصراف غير صحيحة، ما يشير إلى وجود واقعة انتحال شخصية وتزوير رسمي يجري التحقيق فيها حاليًا.

ضغوط نفسية ومستقبل غامض

مصادر قريبة من رمضان صبحي أشارت إلى أنه يعيش ضغوطًا نفسية كبيرة بسبب الهجوم الجماهيري المتواصل، والشعور بأنه فقد بريقه الذي ظهر به مع الأهلي ومنتخب مصر في بداياته.

 هل تكون النهاية؟

رغم كل هذه الظروف، لا يزال البعض داخل بيراميدز يراهن على عودة رمضان صبحي إذا حصل على الدعم النفسي والبدني اللازم، مؤكدين أن اللاعب يمتلك موهبة كبيرة وخبرة دولية قادرة على إنقاذ مسيرته.

و يبقى السؤال المطروح، هل يستسلم رمضان صبحي للظروف ويغادر الملاعب مبكرًا، أم يكتب فصلاً جديدًا في رحلته الكروية بالعودة القوية؟

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء