وزير الدفاع الألماني: تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية من بداية يناير
أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستريوس اليوم الأربعاء من البرلمان الألماني أنه يتوقع أن يدخل قانون الخدمة العسكرية الالزامية حيز التنفيذ بداية من شهر ينايرعام 2026 ،وتزداد وتيرة الصراعات في أوروبا الشرقية بسبب استمرار الحرب الروسية الأوكرانية المندلعة منذ فبراير عام 2022.
المستشارالألماني يتهم بوتين بمهاجمة أوروبا سيبرانيا وعبر المسيرات
وشهدت ألمانيا خلال هجمات المسيرات المجهولة على الأراضي البولندية هجوما سيبارنيا على مطار ميونخ مما عطل حركة الملاحة الجوية الألمانية وأعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن روسيا كان ضالعة بشكل مباشر بهجوم المسيرات على بولندا وكذلك تعطيل حركة الملاحة الجوية في مطار ميونخ.
ونفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ضلوع روسيا في أي من الهجمات المجهولة على الأراضي البولندية في سياق متصل إنخرطت الدول الأوروبية الكبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا في الحرب الروسية الأوكرانية بصورة غير مباشرة عبر إرسال المساعدات العسكرية الممثلة في الأسلحة الدفاعية والمساعدات المالية التي تجعل أوكرانيا تصمد خلال أحداث الحرب.
بالإضافة لإنخراط الدول الأوروبية في حرب اقتصادية ضد روسيا عندما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على موسكو ،ومنها خروجها من النظام المالي العالمي المصرفي سويفت ،وفرض حظر على صادرات المنتجات الروسية لجميع الدول الأوروبية ،وكانت تتبنى الدول الأوروبية سياسية الحياد في الحرب الروسية الأوكرانية خلال الشهور الأولى من إندلاع الحرب.
الرئيس الروسي يعلن عن تعبئة 150 ألف جندي لاستعدادهم لعام 2026
لكن الحادثة الإرهابية بتدمير خط الغاز الروسي نورد ستريم1 الرابط بين روسيا ،وألمانيا لتصدير الغاز الروسي لأوروبا عبرها جعل المستشار الألماني السابق أولاف شولتس يتحول موقفه بالعداء ضد روسيا لاعتقاده بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أراد أن يقتل المواطن الأوروبي متجمدا في برد الشتاء كما أعلن وقتها الرئيس الأمريكي السابق جوبايدن ،واتجهت فرنسا في التخلي عن الغاز الروسي ولجأت لاستخدام الفحم للحصول على الطاقة شتاءً ،وكذلك تشغيل محطات الطاقة النووية المستخدمة في توليد الكهرباء.
ونتيجة لاستمرار وتيرة الحرب الروسية الأوكرانية قررت ألمانيا الآن تفعيل الخدمة العسكرية الالزامية بينما حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن استمرار الحرب وطول أمده بسبب استمرار الغرب وأوروبا في إرسال السلاح لأوكرانيا قد يتسبب في اتساع دائرة النزاع الأوكراني خلال الأعوام المقبلة ،واستعد بوتين للعام العسكري الجديد ،وهو عام 2026 باستدعاء 150 ألف جندي روسي للتعبئة وعدم إرسالهم للخطوط الأمامية بالحرب الأوكرانية إلا عقب إتمام تدريبهم العسكري.

