تغيير الاسم.. أبرز توصيات المائدة المستديرة لتطبيق الذكاء الاصطناعي بـ«القومي لثقافة الطفل»
عقد المركز القومي لثقافة الطفل مائدة مستديرة بعنوان «التطبيق الإلكتروني إسأل تحوت – اسم تجريبي»، بمقر المجلس الأعلى للثقافة، لمناقشة النسخة التجريبية للتطبيق من حيث التصميم والمحتوى والاسم، والجوانب التقنية والثقافية المرتبطة به، وذلك في إطار فعاليات وزارة الثقافة برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وإشراف الأستاذ الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة.
شهد اللقاء حضور عدد من الخبراء والمتخصصين، من بينهم الدكتور رضا الخريبي العميد الأسبق لكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة، والباحث أحمد عبد العليم مدير المركز القومي لثقافة الطفل، والدكتورة مروة عادل مدير إدارة بحوث ودراسات ثقافة الطفل بالمركز، إلى جانب نخبة من الكتاب والفنانين والصحفيين والمتخصصين في مجالات التاريخ والآثار والتقنية الرقمية، من بينهم الشاعر عبده الزراع، والفنان محسن عبد الحفيظ، والدكتورة شهيرة خليل رئيس تحرير مجلة سمير، والكاتب الصحفي حسين الزناتي رئيس تحرير مجلة علاء الدين، والدكتورة هدى حميد رئيس تحرير مجلة الفردوس، والدكتور سعيد الوكيل، والدكتور محمد حمدي، والدكتور ناصر حامد، والصحفي علاء طه نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية.
استهل اللقاء أشرف العزازي كلمته بالتأكيد على أهمية هذا المشروع الذي يعد خطوة رائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الهوية الوطنية من خلال تفاعل الأطفال مع شخصيات من التاريخ المصري القديم والحديث. وأشار إلى ضرورة تغيير اسم التطبيق ليكون أكثر سهولة وانتشارًا على المستويين العربي والدولي.
وأوضح الباحث أحمد عبد العليم أن التطبيق يأتي استجابةً للتطور السريع في تفاعل الأطفال مع التكنولوجيا الحديثة، مؤكدًا أن الهدف هو ربط الأجيال الجديدة بتاريخ مصر وثقافتها الأصيلة من خلال تجربة تفاعلية تعليمية ممتعة. كما تحدث الدكتور رضا الخريبي عن التعاون المثمر بين المركز القومي لثقافة الطفل وكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة، مشيرًا إلى جهود فريق العمل التقني بقيادة المهندس أحمد عادل، الذي قدّم عرضًا تفصيليًا لواجهة التطبيق وإمكاناته، بالتعاون مع الدكتورة مروة عادل.
وخلال النقاش، اقترح المشاركون –ومنهم عدد من الأطفال المبدعين– تغيير اسم التطبيق لتفادي تشابهه مع تطبيق آخر تابع للوزارة، مع التأكيد على ضرورة تطوير المحتوى واستخدام الرسوم والأفاتار لجذب المستخدمين الصغار، وتصنيف المواد وفق المراحل العمرية المختلفة. كما اقترح السيناريست وليد كمال تنظيم مسابقة للأطفال لاختيار الاسم الجديد للتطبيق، بحيث يعكس رؤيتهم ويعبّر عنهم.
يُذكر أن تطبيق «إسأل تحوت» أُطلق تجريبيًا خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، ويعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط الذي يوظف الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع الأطفال، مجيبًا على أسئلتهم الكتابية والصوتية حول الشخصيات التاريخية والأحداث المصرية عبر العصور. ويهدف التطبيق إلى تعزيز الهوية المصرية والانتماء الوطني من خلال التعلم التفاعلي، ويستهدف الأطفال من 6 إلى 15 سنة، بالإضافة إلى أولياء الأمور ومقدمي الخدمات الثقافية.
ويأتي إطلاق التطبيق ضمن جهود المركز القومي لثقافة الطفل، بالتعاون مع كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة، لمواكبة التطور التكنولوجي وتوظيفه في خدمة الثقافة والوعي الوطني لدى النشء.