رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لبيان سبب الوفاة.. النيابة تصرح بدفن جثة فتاة أنهت حياتها فى البدرشين

جثة - أرشيفية
جثة - أرشيفية

أمرت النيابة العامة بالتصريح بدفن جثة فتاة فى العقد الثانى من العمر، عقب الانتهاء من توقيع الكشف الطبى للطب الشرعى عليها، وإعداد تقرير مفصل للصفة التشريحية، لبيان سبب الوفاة الحقيقى، والتأكد من وجود شبه جنائية، وطلبت تحريات المباحث الجنائية فى الواقعة.

النيابة تستمع لأقوال أسرة المتوفية

كما استمعت النيابة لأقوال أسرة المتوفاة والذين أفادوا بقيامها بإنهاء حياتها لمرورها بحالة اكتئاب، وطلبت النيابة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة وجاري استكمال التحقيقات.

طالبة تنهي حياتها شنقاً في البدرشين

تلقى ضباط مباحث مركز شرطة البدرشين بمديرية أمن الجيزة، بلاغاً بالعثور على جثة طالبة مشنوقة داخل منزلها بدائرة المركز، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، وبالفحص تبين العثور على جثة طالبة، 18 سنة، مشنوقة ومُدلّاة بحبل مربوط نهايته بجنش المروحة.

 

وبسؤال أسرتها أفادوا بإقدامها على إنهاء حياتها شنقاً لمرورها بأزمة نفسية وحالة اكتئاب، ولم يتهموا أحداً بالتسبب في ذلك، ونفوا وجود شبهة جنائية في الواقعة، وهو ما أكدته تحريات المباحث الأولية وتقرير مفتش الصحة المبدئي.

اتخاذ الاجراءات القانونية

تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.

عقوبة الانتحار في الإسلام

أوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الانتحار في الإسلام، مؤكدا أنّ الانتحار حرام شرعًا ومن كبائر الذنوب، واستدل على ذلك من كتاب الله بقوله تعالى: «وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا»، وبالحديث النبوي: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

وأضاف أمين الفتوى في فيديو نشرته دار الإفتاء عبر صفحتها على فيس بوك، أنّ الانتحار معصية عظيمة ومن كبائر الذنوب، إلا أنّ المنتحر المسلم ليس كافرًا ولا يخرج من الملّة، بل يظل على إسلامه، ويُصلى عليه ويُغسل ويُكفن ويُدفن في مقابر المسلمين، متابعا: «ندع له بالمغفرة والرحمة ونتصدق عنه بما يتيسر، والله أعلم بحاله إن شاء حاسبه على ما فعل وإن شاء عفا عنه».وذكرت دار الإفتاء في الاسلام، أنّ المنتحر ارتكب كبيرة من عظائم الذنوب، إلا أنّه لا يخرج بذلك عن الملة، ويظل على إسلامه، ويصلى عليه ويغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين؛ فقال شمس الدين الرملي: «وغسله (أي الميت) وتكفينه والصلاة عليه وحمله ودفنه فروض كفاية إجماعا؛ للأمر به في الأخبار الصحيحة، سواء في ذلك قاتل نفسه وغيره».وأكدت دار الإفتاء في فتواها عن حكم الانتحار في الإسلام، أنّه حماية للنفس وعدم إزهاق الروح، أو حتى إتلاف عضو من أعضاء الجسد أو إفساده، هو مطلب سماوي، فحرم الله تعالى كل ما من شأنه أن يهلك الإنسان أو يلحق به ضررا، ويجب المحافظة على النفس كمقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، فقال المولى عز وجل: «ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما».واعتبرت الدار أنّ الانتحار إخلال بمبدأ الشريعة الإسلامية بحفظ الكليات الخمس، وهي الدين، النفس، العقل، النسب والمال، وهذه كليات متفق عليها بين الأديان السماوية وأصحاب العقول. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء