فتيات الطريق الإقليمي.. أسر ضحايا كفر السنابسة يتوجهون للسعودية لأداء العمرة
تستعد أسر ضحايا حادث كفر السنابسة المأساوي، الذي أودى بحياة 18 فتاة وسائقهن، للسفر غدًا الاثنين، إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، وذلك للتخفيف من معاناتهم النفسية.
تأتي هذه الرحلة كجزء من مبادرة أطلقتها سيدة أعمال مصرية، فضلت عدم الكشف عن اسمها، وتولت وزارة التضامن الاجتماعي الإشراف عليها.
تفاصيل الحادث والمبادرة
وقعت المأساة في أواخر شهر يونيو الماضي، عندما اصطدمت سيارة ميكروباص بأخرى نقل ثقيل على الطريق الإقليمي بمركز أشمون في المنوفية، مما أسفر عن مصرع 18 فتاة وسائق الميكروباص، الذين كانوا في طريقهم إلى أماكن عملهم فى مدينة السادات.
بعد الحادث مباشرة، تقدمت سيدة أعمال بتبرع سخي إلى وزارة التضامن الاجتماعي، يشمل تكلفة رحلات عمرة لفردين من كل أسرة من أسر الضحايا والمصابين.
بدورها، وجهت مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الشكر لسيدة الأعمال، مؤكدة أن هذه المبادرة تعكس حجم التكافل بين أفراد الشعب المصري.
تخفيف الآلام ومبادرات أخرى للدعم
وفى الثامن من يوليو الماضى، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي، أنها سلمت أسر ضحايا الطريق الإقليمي، فى كفر السنابسة التبرع الذي تلقته الوزارة من قبل أحد رجال الأعمال المصريين، والذي بلغت قيمته 38 مليون جنيه بواقع 2 مليون جنيه لأسرة كل ضحية.
تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بزيادة التعويضات بمبلغ 100 ألف جنيه لكل حالة وفاة، وبمبلغ 25 ألف جنيه لكل حالة إصابة فوق المبالغ التي قررتها كل من وزارتى العمل والتضامن الاجتماعي بشأن الحادث، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي، ومحمد جبران وزير العمل، الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، والإدارة العامة للعمالة غير المنتظمة، ومديرية عمل المنوفية بزيادة التعويضات من قبل الوزارتين لتصل إلى 500 ألف جنيه لأسرة كل ضحية من ضحايا حادث المنوفية، فضلا عن 70 ألف جنيه لكل حالة إصابة.
وقرر المهندس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إعفاء أسر الشهيدات من جميع المصروفات الدراسية، في جميع المراحل التعليمية، بالتنسيق مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، مع صرف معاش استثنائي عاجل من وزارة التضامن الاجتماعي لهؤلاء الأسر، كما وجه محافظ بإطلاق أسماء الفتيات، على المباني الحكومية والشوارع بقرية كفر السنابسة تخليدا لذكراهن.

