رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خريطة الطريق إلى كأس العالم 2026.. منتخبات تاريخية تظهر وأخرى تواصل الهيمنة

كأس العالم
كأس العالم

اقترب حلم المونديال من التحقق لعدد كبير من المنتخبات حول العالم، بعدما حُسمت أغلب بطاقات التأهل إلى كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ.

وشهدت التصفيات في مختلف القارات إثارة كبرى، ومفاجآت مدوية، وصعود أسماء جديدة إلى الساحة العالمية، في مشهد يعكس تغيّر موازين القوى الكروية عبر القارات.

أوروبا.. إنجلترا أول الواصلين والمنافسة تشتعل

كانت أوروبا أول من أعلنت عن تأهل منتخبها الأول، حيث ضمن منتخب إنجلترا تأهله رسميًا إلى المونديال بعد تصدره مجموعته مبكرًا في التصفيات الأوروبية.

ولا تزال المنافسة قائمة بين كبار القارة مثل فرنسا، ألمانيا، إسبانيا، والبرتغال، إلى جانب مفاجآت محتملة من أوروبا الشرقية والبلقان، في انتظار نتائج الملحق الأوروبي الذي سيحسم المقاعد المتبقية.

آسيا.. إنجازات تاريخية للأردن وأوزبكستان وتأهل معتاد للكبار

القارة الصفراء قدّمت واحدة من أكثر التصفيات تنافسًا في تاريخها، حيث تأهلت المنتخبات الكبرى كالعادة وهي:
اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، السعودية، وقطر.

لكن المفاجأة الكبرى جاءت من الأردن وأوزبكستان اللتين حققتا تأهلًا تاريخيًا لأول مرة في تاريخهما، بعد مشوار استثنائي في التصفيات.

وبذلك تُمثّل آسيا بثمانية منتخبات في المونديال، وهو رقم غير مسبوق يعكس التطور الكبير في مستوى الكرة الآسيوية.

إفريقيا.. الرأس الأخضر تكتب التاريخ والمغرب تتصدر المشهد

كانت القارة الإفريقية على موعد مع لحظات تاريخية أيضًا، بعدما حقق منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) إنجازًا استثنائيًا بتأهله لأول مرة في تاريخه إلى كأس العالم، متفوقًا على الكاميرون في مجموعته.

كما واصلت القوى التقليدية تألقها وتأهلت منتخبات:

المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، جنوب أفريقيا، السنغال، وساحل العاج، لتكتمل معها قائمة المشاركين التسعة من القارة السمراء، في حضور هو الأقوى لإفريقيا منذ بداية مشاركاتها في البطولة.

آسيا الغربية تسطّر حضورًا قويًا

تأكيدًا لتطور كرة القدم العربية في القارة، سيكون المونديال المقبل مليئًا بالتمثيل العربي من آسيا عبر السعودية وقطر والأردن، إلى جانب أربعة منتخبات عربية من إفريقيا هي مصر، المغرب، تونس، الجزائر، في مشهد عربي استثنائي يعكس النهضة الكروية الإقليمية.

أمريكا الجنوبية.. الكبار في الموعد

كالعادة لم تشهد تصفيات أمريكا الجنوبية مفاجآت كبيرة، إذ فرضت المنتخبات الكبرى هيمنتها المعهودة.

وتأهلت رسميًا كل من:

الأرجنتين، البرازيل، أوروغواي، كولومبيا، الإكوادور، وباراغواي، في حين سيتنافس صاحب المركز السابع في الملحق العالمي على بطاقة إضافية للقارة.

وتُعد أمريكا الجنوبية واحدة من أكثر القارات استقرارًا على مستوى القوى الكروية التقليدية.

أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.. المضيفون في الصدارة

بما أن البطولة تُقام في ثلاث دول، ضمنت كل من الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك تأهلها مباشرة باعتبارها الدول المضيفة.

وتتواصل منافسات تصفيات الكونكاكاف لتحديد المنتخبات الأخرى التي سترافق الثلاثي الأمريكي إلى المونديال، وسط طموحات كبيرة من كوستاريكا وبنما وهندوراس.

أوقيانوسيا.. نيوزيلندا تواصل التفوق

حجزت نيوزيلندا بطاقة التأهل التاريخية المباشرة الأولى للقارة الأوقيانية، بعد فوزها بتصفيات المنطقة دون خسارة.
ويعد هذا الظهور امتدادًا لتفوق نيوزيلندا المستمر في أوقيانوسيا، بعدما حصلت القارة على مقعد مباشر لأول مرة، بجانب فرصة وصيفها في خوض الملحق العالمي.

الملحق العالمي.. المحطة الأخيرة نحو المونديال

بعد اكتمال أغلب التصفيات في القارات الست، ستُقام مواجهات الملحق العالمي مطلع عام 2026، لتحديد آخر مقعدين في كأس العالم.
وسيضم الملحق منتخبات من آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأوقيانوسيا، في مباريات فاصلة ستحدد الشكل النهائي لقائمة المشاركين في المونديال.

ملامح أولية لمونديال غير مسبوق

هكذا تكتمل ملامح المونديال المقبل الذي سيشهد أكبر مشاركة في تاريخ البطولة، وتنوّعًا غير مسبوق في المدارس الكروية.

وستكون النسخة القادمة فرصة لتألق منتخبات جديدة كتبت التاريخ لأول مرة مثل الرأس الأخضر والأردن وأوزبكستان، إلى جانب استمرار عمالقة اللعبة من مختلف القارات في السعي خلف المجد العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء