وزير الأوقاف وشيخ الأزهر ينعَيان الدكتور عبد الله عمر نصيف
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الدكتور عبد الله عمر نصيف، الأمين العام الأسبق للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات الدعوة والعمل الخيري والإنساني.
وأكد وزير الأوقاف أن الراحل قدم نموذجا رائدا في خدمة الدين والوطن والإنسانية، مشيرا إلى أن جهوده ستبقى شاهدا على مسيرته المشرفة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
كما عبر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن خالص تعازيه في وفاة الدكتور عبد الله عمر نصيف، مبديا تقديره الكبير لعطاء الراحل وإسهاماته البارزة في دعم العمل الدعوي والإغاثي خلال فترة توليه الأمانة العامة للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.
وأشاد شيخ الأزهر بما تميز به الفقيد من حب للأزهر الشريف واحترام لعلمائه، وبدوره في قيادة مبادرات إنسانية ودعوية مؤثرة، داعيا الله أن يتقبله في الصالحين، ويجزيه خير الجزاء على ما قدّم، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.«إنا لله وإنا إليه راجعون».
الدكتور عبد الله عمر نصيف
ولد الدكتور عبدالله عمر نصيف في المملكة العربية السعودية، بتاريخ 5 يوليو، 1939، بمدينة جدة ، الفائز بجائزة الملك فيصل في خدمة الإسلام لعام 1991، ومُنِح الدكتور عبد الله نصيف الجائزة، لنشاطه المتواصل، قبل تولِّيه الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، بين الشباب الجامعي وفي مختلف الندَوات واللقاءات الإسلامية، وتحقيق الرابطة، بعد توليه أمانتها، كثيرًا من مشروعات العَمل الإسلامي، وفي طليعَتها مشروع الإغاثة الإسلامية المعروف بسَنابل الخير لتخفِيف وطأة الفقر والجهل والمرض على فقراء المسلمين في كل مكان.
تعلَّم في مدارس جدة حتى نهاية المرحلة الثانوية، ثم حصل على بكالوريوس العلوم في الكيمياء من جامعة الملك سعود عام 1964، ثم نال درجة الدكتوراة في الجيولوجيا من جامعة ليدز في بريطانيا عام 1971، ودرَّس في جامعة الملك سعود في الرياض والملك عبدالعزيز في جدّة، وتدرَّج في الرتب الأكاديمية حتى حصل على مرتبة الأستاذية. وهو زميل الجمعية الجيولوجية بلندن، والجمعية الجيولوجية الأمريكية.
