وزير الثقافة: سنكون أول وزارة تدخل إلى غزة|فيديو
أكد وزير الثقافة، الدكتور أحمد فؤاد هنو، أن وزارة الثقافة تمتلك العديد من الخطط المستقبلية لدعم أطفال قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، وفور تحسن الأوضاع التي تسمح لإقامة فعاليات ثقافية في القطاع، موضحًا أن الوزارة سوف تركز على الأنشطة المتنقلة داخل القطاع لحين إصلاح البنية التحتية التي تسمح بإقامة أماكن مستدامة للفعاليات الثقافية.
وشدد وزير الثقافة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح جديد" المذاع على قناة" القاهرة الإخبارية" اليوم الأربعاء، أن وزارة الثقافة المصرية ستكون أول وزارة تدخل قطاع غزة بمجرد أن تسمح الظروف، وأنها ستكثف أنشطتها داخل القطاع، نظرا لمكانة أهل القطاع العزيزة على مصر، مؤكدًا أن وزارة الثقافة سوف تستغل أي فرصة أو نافذة متاحة داخل غزة من أجل تقديم خدمات تعليمية وثقافية لأهل غزة.
وأشار وزير الثقافة، أن تحويل مبادرة وزارة الثقافة المصرية في قطاع غزة غلى برنامج سنوي ودوري، تتطلب تعاون ومشاركة كبيرة مع كافة المنظمات والجمعيات الأهلية خارج مصر، مفضلًا عدم التسرع في إعلان أي برنامج دوري في الوقت الحالي داخل قطاع غزة.
وزير الثقافة يعلن عن أهداف مسرح المواجهة
وفى سياق متصل، أكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن الهدف الأساسي من إطلاق قافلة "مسرح المواجهة والتجوال" إلى مدنية رفح، وخاصة بالتزامن مع توقيع اتفاق وقف الحرب في القطاع في مدنية شرم الشيخ، هو رفع الوعي، وتأكيد الهوية المصرية، وبناء الإنسان في جميع ربوع مصر وأقاليمها المختلفة.
وأوضح وزير الثقافة، أن قافلة “مسرح المواجهة والتجوال” تنطلق سنويًا، وذلك بالتعاون بالتعاون بين عدة قطاعات حكومية، حيث يحرص المسرح على تقديم التوعية ودعم القدرات الوطنية من خلال "كبسولة درامية فنية مميزة ومحببة بين الشباب والنشء وكافة المواطنين.
لماذا تم اختيار رفح؟
وكشف وزير الثقافة أن القافلة هذا العام سوف تتجه لزيارة يقرب من 170 قرية على مستوى الجمهورية، من الشمال إلى الجنوب، موضحًا أنه تم اختيار منطقة رفح الشرقية تحديدًا، لأنها منطقة عزيزة ومميزة وجاءت بعد زيارة سابقة للعريش، حيث قررت وزارة الثقافة إلى الانتقال إلى رفح لتعزيز التواجد الثقافي والفني في هذه المنطقة.
قافلة مسرح المواجهة تقدم عروض تكاملية
وأشار وزير الثقافة، أن قافلة "مسرح المواجهة والتجوال"تسعى غلى تقديم عروض تكاملية، بحيث لا تقتصرعلى العروض المسرحية فحسب، وتشمل عروض مسرحية، و تنظيم عددا من الندوات الثقافية، بجانب وجود معرض للكتاب يحرص على توزيع كتب على الأهالي والأطفال والنشء، بالإضافة إلى مرض للفنون التشكيلية، مؤكدًا أن الهدف النهائي للقافلة هو تقديم صورة ذهنية وثقافية وفنية متكاملة، مما تساهم في تحقق الأهداف المطلوب في رفع الوعي وبناء الإنسان و تأكيد الهوية المصرية.

