رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف استغل التجار حرب غزة لمضاعفة أسعار السلع؟.. صحفية فلسطينية تكشف التفاصيل|خاص

الحياة تعود بالتدريج
الحياة تعود بالتدريج إلى غزة - أرشيفية

أكدت الصحفية الفلسطينية من قطاع غزة شيرين الكيالي، أنه على مدار عامي العدوان الإسرائيلي على القطاع، تضاعفت أسعار السلع إلى 20 ضعفًا عن سعرها الحقيقي إذا لم يكن أكثر.

استغلال تجار غزة للحرب

وقالت الصحفية الفلسطينية إن الكثير من السلع اختفت من الأسوق كالفواكه واللحوم بأنواعها والبيض والألبان، وكانت تدخل كميات قليلة ومحدودة لا تكفي لإطعام مليوني شخص، لذلك انتشرت المجاعة، إلى جانب عدم توفر السيولة المالية، ما أدى إلى فقر الناس وضعف الشراء أيضا.

الصحفية الفلسطينية من قطاع غزة شيرين الكيالي
الصحفية الفلسطينية من قطاع غزة شيرين الكيالي

وأكدت "الكيالي" في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، حدوث استغلال كبير من قبل التجار وابتزاز لجيب المواطن الغزي، الفارغ أساسا، لعدم وجود قوانين تتحكم بأسعار السلع وذلك أيضا ينطبق على الملابس والأحذية وكل شئ يمكن شرائه.

احتكار السلع في غزة

وأوضحت أنه بعد اختفاء الغاز كانت النساء تلجأ لإشعال الخشب والحطب الذي ارتفع أيضا سعره لأضعاف مضاعفة في الحرب وذلك استغلالا لحاجة الناس، وزاد الطين بلة عدم دخول المساعدات والبضائع طوال فترة الحرب أو شحها، ما منح التجار فرصة للاحتكار ورفع الأسعار.

انخفاض الأسعار في غزة

وقالت الصحيفة الفلسطينية إنه منذ أيام قليلة بدأت أسعار البضائع في الانخفاض بشكل ملحوظ، ولكن للأسف لم يكن بالمستوى المأمول أو الطبيعي، معربة عن أملها أن تكون الأمور أفضل في الأيام القادمة وخصوصا بعد إعلان وقف إطلاق النار.

أسعار السلع في غزة

وكشفت "الكيالي" عن أسعار بعض السلع في غزة، والفارق بين فترة العدوان الذي استمر عامين، والوضع حاليا، قائلة إن البطاطس كانت تباع بمائة شيكل، وانخفضت إلى الربع أو أقل وتباع بين 15 إلى 20 شيكلا، وكان سعر الطحين يتأثر بتوفره ودخوله من المعابر، ووصل سعر الكيلو لـ٢٠٠ شيكل، وانخفض إلى 3 أو 4 شيكل وهذا سعره الطبيعي.

ولفتت إلى أن سعر الأوقية من المكسرات كانت تباع خلال الحرب بـ200 شيكل، والآن انخفضت إلى 25 شيكل، بينما ما زالت الطماطم مرتفعة وتباع بـ٦٠ شيكلا، ولكن في الحرب ارتفعت أكثر من ذلك.

جهاز الإحصاء الفلسطيني

وفي سياق متصل، أصدر جهاز الإحصاء الفلسطيني أمس الثلاثاء تقريره الشهري بشأن أسعار السلع في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، مؤكدا أن مستويات الأسعار في غزة تشهد تقلبات حادة بين الارتفاع والانخفاض، ترتبط بتطورات العدوان الإسرائيلي وحركة المعابر التجارية، وليست ناتجة عن تفاعلات طبيعية لعوامل السوق، ما يجعل تأثيرها كبيراً على الرقم القياسي العام للأراضي الفلسطينية. 

وقال تقرير الإحصاء الفلسطيني إن هذه المعطيات يجب أخذها في الاعتبار عند قراءة مؤشر غلاء المعيشة، مشدداً على ضرورة تحليل التغيرات على مستوى كل منطقة على حدة، نظراً لاختلاف الظروف الاقتصادية والميدانية.

وأورد التقرير أسعار بعض السلع في غزة، مؤكدا أن هناك موجة لانخفاض الأسعار بشكل ملحوظ حيث وصل سعر كيلو السكر 13 شيكلا، وعلبة سجائر رويال 120 شيكل، والشاي 10 شواكل، بينما كيلو الطحين 5 شواكل، و350 جم من المكرونة ثمنها 2 شيكل وكيلو الأرز 6 شواكل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء