رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فضائح تهز واشنطن.. تاكر كارلسون يكشف عن «شبكة علاقات سرية» داخل الكابيتول

إيجبتكِ

كشف الصحفي الأمريكي الشهير تاكر كارلسون عن تزايد الشائعات حول حفلات جنسية جماعية في واشنطن العاصمة، قال إنها تشمل شخصيات من داخل الحكومة الأمريكية خلال السنوات الأخيرة. حسبما نقلته "روسيا اليوم".

 

تاكر كارلسون
تاكر كارلسون


وخلال حلقته الأخيرة من برنامجه "The Tucker Carlson Show"، أوضح كارلسون أنه سمع الكثير من القصص عن طبيعة الحياة الخاصة للمقربين من دوائر السلطة، مشيرا إلى أن تلك الشائعات أصبحت أكثر غرابة من أي وقت مضى دون أن يذكر أسماء بعينها.

وقال كارلسون في البودكاست الخاص به: لم يعد الأمر يقتصر على علاقة بين مسؤول وسكرتيرته، بل أصبح أغرب من ذلك بكثير.

وخلال الحوار، تحدث كارلسون مع عضو الكونجرس عن ولاية تينيسي، تيم برشيت، حول ما وصفه بـ الفضائح الأخلاقية التي تطال العاصمة، مؤكدا أن الحياة الشخصية في الكونجرس أصبحت أكثر غرابة مما كانت عليه في أي وقت مضى.

وأضاف مقدم البرامج، الذي كان أحد أبرز وجوه شبكة فوكس نيوز سابقا، مازحا: لم أسمع في حياتي عن حفلات جماعية في واشنطن، لكني سمعت الكثير عنها مؤخرا، ويبدو أن بعض هذه القصص حقيقية.

وأشار كارلسون إلى أن القصص المتداولة في الكواليس قد لا تكون مجرد شائعات، قائلا إن ما يتسرب من مبنى الكابيتول إلى الصحف يوحي بأن لا دخان بلا نار.

وخلال حديثه مع كارلسون، أكد بيرشيت أن التحقيقات كشفت عن شبكة دعارة تعمل سرا داخل مبنى الكابيتول، قائلا إن قائمة عملائها تضم مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة ومسؤولين منتخبين وجماعات ضغط.

وفي ختام الحوار، شدد كل من بيرشيت وكارلسون على أنهما لم يشاركا مطلقا في أي من تلك الأنشطة، لكنهما أكدا أن القصص المتداولة لم تعد قابلة للتجاهل، وأن ما يجري في الخفاء داخل واشنطن أكثر خطورة مما يتصور.

وخلال السنوات الخمس الأخيرة، تورط مسؤولون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في فضائح أخلاقية، شملت تسجيلات داخل مبان حكومية، وعلاقات غير مشروعة لمسؤولين كبار، ما أثار جدلا واسعا حول ما يجري خلف جدران السلطة في واشنطن.

ففي عام 2023، طرد الموظف أيدان ميز-تشيروبسكي من عمله في واشنطن بعد انتشار شريط فيديو فاضح صور داخل قاعة استماع في الكونجرس، ليغادر بعدها إلى سيدني حيث بدأ نشاطه عبر منصة إباحية، بحسب صحيفة نيويورك بوست.

وفي العام التالي، تفجرت فضيحة جديدة داخل الحزب الجمهوري في فلوريدا، بعدما تبين أن المسؤول الحزبي كريستيان زيغلر وزوجته بريدجيت العضو في مجلس إدارة التعليم – تورطا في علاقة ثلاثية كشفت عنها امرأة اتهمت زيغلر لاحقا بـ الاغتصاب، ما أدى إلى تجريده من منصبه وإشعال أزمة داخل الحزب.

كما واجه سيناتور جمهوري آخر من فلوريدا اتهامات بالتحرش الجنسي، بعد الكشف عن متابعته لحسابات على مواقع إباحية وصفحات قمار وتطبيقات مواعدة.

فيما خضع جو غروترز الرئيس السابق للحزب الجمهوري في الولاية  لتحقيق بتهم اعتداء جنسي قبل إسقاطها لاحقا.

وفي عام 2024، أعادت فضيحة الدعارة المرتبطة بالنائب مات جيتس تسليط الضوء على ما وصفه كارلسون بـ الحياة الشخصية الغريبة لبعض المسؤولين داخل الكونجرس، وهي القضايا التي يرى مراقبون أنها تهدد الثقة العامة بالمؤسسات السياسية الأمريكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء