رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باسم يوسف في «كلمة أخيرة»: الشهرة جابت لمراتي وجع دماغ|فيديو

باسم يوسف
باسم يوسف

في الحلقة الثانية من ظهوره ضمن برنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على شاشة ON، قدّم الإعلامي الساخر باسم يوسف جرعة صادقة من المصارحة حول حياته الشخصية والمهنية، وخصوصًا تأثير الشهرة عليه وعلى أسرته، ورد على عدد من الأسئلة السريعة التي كشفت عن جوانب غير معتادة من شخصيته.

“راضٍ عن طريقي ولا أندم على شيء”

بدأ باسم يوسف بالإجابة عن سؤال حول ما إذا كان سيندم على شيء في مسيرته لو عاد به الزمن، فقال بثقة: "أنا راضي عن اللي أنا فيه الحمد لله. هل كل حاجة كاملة؟ لأ. هل عاوز أغير حاجة؟ لأ برضه".

وأكد أنه يملك القناعة التامة بمساره، رغم ما واجهه من انتقادات وتحديات.

بين الحنين والواقع.. كيف يرى باسم علاقته بالجمهور المصري؟

وفي رد على سؤال حول تراجع شعبيته لدى بعض فئات الجمهور، أوضح باسم أنه لا يمكنه تقييم شعور ملايين الناس تجاهه، وقال: "أنا بقدم سلعة أو خدمة. الجمهور هو اللي بيقيّم، وفي كل مرة بتقدم فيها منتج بيحصل استفتاء تلقائي: الناس بتحب أو ما بتحبش، وده شيء طبيعي".

وأضاف أن كل جيل يكوّن انطباعًا مختلفًا، ويجب احترام اختلاف وجهات النظر تجاه أي شخصية عامة.

وعن الانتقادات التي يتعرض لها من كل الأطراف السياسية، بما فيها جماعة الإخوان ومؤيدي 30 يونيو، قال باسم يوسف ساخرًا: "اللي لسه بيحبني مراتي وولادي والقطط. ومصر مش بس إخوان و30 يونيو، فيها ناس كتير ومذاهب وتوجهات مختلفة".

وأكد أن الحياة السياسية في مصر شديدة التعقيد، ومن الصعب إرضاء جميع الأطراف.

هل استُغل باسم سياسياً؟

وحول ما إذا كان يشعر أنه استُغل سياسيًا خلال فترة عمله الإعلامي، قال يوسف: "أنا كنت صاحب برنامج له تأثير بسبب نسب المشاهدة، وكنت جزءًا من مشهد أكبر. فيه ناس بتاخد قرارات وتتحرك سياسيًا، فطبيعي المشهد كله يُستغل لصالح أطراف معينة، وده خارج عن سيطرتي".

ردًا على اتهامات متكررة بأنه يتحدث عن القضية الفلسطينية بدافع شخصي بسبب جنسية زوجته، رد باسم قائلاً: "يعني إيه دافع شخصي؟ ملايين الناس في العالم بتتضامن مع غزة، مش كلهم متجوزين فلسطينيات! مراتي والدها فلسطيني من غزة ووالدتها من المنصورة.. خدت الحلو من هنا والحلو من هنا".

وأضاف بأسى: "مراتي بتقولي: بطل تطلع تتكلم.. احنا مش ناقصين".

باسم يوسف لم يخفِ الألم الشخصي الذي تسببت به شهرته لزوجته "هالة"، قائلاً: "إحنا اتجوزنا قبل الثورة بشهرين، وبعدها الدنيا اتشقلبت. هي عاشت معايا شهرين قبل ما الشهرة تغير كل حاجة. هي ما شافتش غير توتر وقلق. وأنا عايز أقول لها دلوقتي: آسف على المقلب اللي شربتيه".

وأكد أن زوجته تحملت ضغوطًا لا تُحتمل بسبب التهديدات والهجوم الإعلامي المستمر، فقط لأنها شريكة حياته.

الشهرة والنجاح المهني على حساب الأسرة.. باسم يعترف

اعترف باسم بأن نجاحه المهني جاء على حساب علاقته بأسرته، قائلاً: "من الناحية المادية الأمور كانت كويسة، بس عيلتك مش بيشوفوا منك غير غيابك. بيفتكروا الوقت اللي أنت مش موجود فيه. بتحاول تبرر لنفسك أنك بتشتغل علشانهم، لكن الحقيقة أنك غايب، وده بيخلق جرح عندك وعندهم".

وتابع: "الأبناء مش مهتمين بكمية المسرحيات ولا اللقاءات، هما فاكرين أنك مش كنت معاهم وقت كانوا محتاجينك".

اختتم باسم يوسف حواره بجملة صادقة تعبّر عن نظرته للحياة، قائلاً: "الحياة خليط من التعب واليأس وشوية فرحة.. زي سكر بره".

كلمات باسم لم تكن مجرد ردود تلقائية، بل كانت اعترافات شخصية تحمل في طياتها وجع التجربة، وثمن الشهرة، وصدق الإنسان خلف الكاميرا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء