بسمة وهبة: المؤامرات الخارجية والداخلية فشلت أمام وعي المصريين| فيديو
أكدت الإعلامية بسمة وهبة، أن بعض الأصوات التي تهاجم الدولة وقيادتها لا تتحرك بدوافع وطنية أو حرص على المصلحة العامة، وإنما تسعى إلى لفت الأنظار وتحقيق شهرة زائفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن هذه الفئة تتعامل مع الرأي العام كما لو كانت تقدم عرضًا استعراضيًا هدفه إثارة الجدل لا الإصلاح أو البناء.
"نمرة استعراضية" لا نقد وطني
وأوضحت الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن ما يقوم به هؤلاء لا يمكن اعتباره نقدًا بناءً أو طرحًا موضوعيًا، بل هو نوع من الأداء المصطنع يسعى لإثارة الفوضى الذهنية وتشويه الحقائق، موضحة أن بعضهم يتعمد استخدام عبارات مثيرة واتهامات باطلة فقط لجذب المشاهدات وزيادة المتابعين، أن هؤلاء لا يدركون خطورة ما يفعلون، لأنهم يُسهمون بشكل مباشر في إضعاف الروح الوطنية وتشويه صورة مصر أمام العالم، معتبرة أن تحويل القضايا الوطنية إلى مادة للجدل على المنصات الإلكترونية هو أخطر أشكال العبث الإعلامي، خاصة في أوقات تتطلب الاصطفاف لا الانقسام.
وأكدت الإعلامية بسمة وهبة، أن هذه الأساليب الرخيصة لا تختلف عن محاولات الخارج التي سعت على مدى سنوات لتشويه صورة الدولة المصرية وإضعاف إرادتها، لكن جميعها فشل في مواجهة وعي الشعب المصري الذي يملك من النضج ما يكفي لتمييز الحقيقة من التضليل، وأن مصر واجهت عبر تاريخها موجات متكررة من الشائعات والحملات المغرضة، سواء من قنوات مأجورة أو من حسابات تسعى إلى بث الكراهية والانقسام، لكنها صمدت بفضل وعي مواطنيها وإدراكهم لحجم الإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع رغم التحديات.
وعي المصريين درع الحماية
وأضافت بسمة وهبة، أن وعي المصريين هو خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الهدم والتشكيك، موضحة أن الشعب المصري بات أكثر إدراكًا لطبيعة الحرب الإعلامية والنفسية التي تُشن عليه، وأنه أصبح يفرّق بين النقد الوطني المسؤول وبين الهجوم المغرض الذي يهدف إلى بث الفتنة، مشددًا على أن كل محاولات التقليل من نجاحات الدولة أو التشكيك في مؤسساتها تصطدم بحائط من الوعي الشعبي، وهو ما جعل الحملات الممنهجة ضد مصر تفقد تأثيرها تدريجيًا، مؤكدة أن هذا الوعي الجمعي هو إنجاز في حد ذاته يعكس نضج المجتمع المصري.

واختتمت الإعلامية بسمة وهبة، حديثها بالتأكيد على أن الإعلام الوطني الحقيقي يجب أن يكون شريكًا في البناء لا أداة للهدم، موضحة أن دور الإعلامي ليس إثارة الغضب أو تصدير الإحباط، بل نقل الحقيقة بموضوعية، وتقديم النقد الهادف الذي يسهم في التطوير دون أن يهدم الثقة بين الناس والدولة، وأن من يهاجم بلده بدافع الحقد أو الإحباط لا يمكن أن يكون جزءًا من عملية البناء الوطني، لأن حب الوطن ليس شعارًا بل التزام ومسؤولية، مضيفة أن الإعلامي المخلص هو من يضع مصلحة بلده فوق مصالحه الشخصية، ويستخدم صوته لتنوير العقول لا لإشعال الفتن.