رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإعلامية بسمة تهاجم دعاة السلبية: الكلمة الوطنية ليست "تطبيلًا" بل مسؤولية| فيديو

الإعلامية بسمة وهبة
الإعلامية بسمة وهبة

قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ هناك فئة من الناس دأبت على تصدير السلبية للمجتمع في كل موقف وحدث وطني، دون أن تقدم أي طرح بنّاء أو رؤية إيجابية يمكن أن تسهم في الإصلاح أو التقدم، مؤكدة أن هذه الفئة تمارس جلد الذات الجماعي وتتعمد إحباط الآخرين دون سبب موضوعي، وكأن رسالتها هي نشر الإحباط والتقليل من قيمة أي إنجاز.

محاولات لإضعاف الثقة

وأضافت بسمة وهبة، خلال تقديم برنامج "90 دقيقة" عبر قناة "المحور"، أن ما تفعله هذه الفئة لا يمكن اعتباره مجرد اختلاف في الرأي، بل هو محاولة منظمة لإضعاف الثقة في النفس وفي الوطن، مشيرة إلى أن أصحاب هذه الموجة السلبية يرفضون الاعتراف بأي إنجاز أو نجاح يتحقق على أرض الواقع، مهما كان حجمه أو أثره، فقط لأنهم اعتادوا النظر إلى كل شيء بعدسة النقد الهدّام، وأن هؤلاء يسعون دومًا إلى التقليل من كل خطوة إيجابية تتخذها الدولة، وكأنهم يعيشون في حالة من الرفض المزمن لكل ما هو وطني، معتبرة أن هذا السلوك يضر بالمجتمع أكثر مما ينفعه، لأنه يزرع الشك في نفوس المواطنين ويضعف روح الانتماء لديهم.

وأشارت بسمة وهبة، خلال حديثها في برنامجها، إلى أنها سئمت من ظاهرة وصف كل كلمة إيجابية أو وطنية بأنها "تطبيل"، مؤكدة أن هذا المفهوم المغلوط أصبح وسيلة لإسكات الأصوات المخلصة التي تؤمن بضرورة دعم الوطن وقيادته في مواجهة التحديات، مشددًا على أن الكلمة الطيبة في الأصل صدقة، وأن من يشيد بإنجاز حقيقي أو يعبّر عن فخره بوطنه لا يمكن وصفه بالمنافق أو المطبّل، بل هو مواطن صالح يقدّر الجهد الوطني ويؤمن بمسؤولية الكلمة، مشيرة إلى أن دعم الدولة في وقت البناء ليس ضعفًا أو ممالأة، بل واجب وطني يفرضه الضمير قبل القوانين.

هجوم بلا مبرر

وأضافت الإعلامية بسمة وهبة، أن من يهاجمون كل رأي وطني لا يسعون إلى المصلحة العامة كما يدّعون، بل يروّجون لحالة من الشك والريبة بين المواطنين، موضحة أن الاتهامات الزائفة التي يطلقونها ضد الإعلاميين والوطنيين المخلصين ليست سوى فزّاعة يستخدمها أصحاب النفوس الضعيفة لإسكات الأصوات التي تدافع عن بلدها، وأن هذه الفئة تمارس ما أسمته "الإرهاب المعنوي"، إذ تهاجم كل من يتحدث بإيجابية عن الوطن، في محاولة لنزع الثقة بين المواطن ودولته، مشددة على أن هذا النهج المسموم لن ينجح في ظل وعي المصريين المتزايد وقدرتهم على التمييز بين النقد البنّاء والتشويه المتعمد.

الإعلامية بسمة وهبة 
الإعلامية بسمة وهبة 

واختتمت الإعلامية بسمة وهبة، حديثها بالتأكيد على أن مصر تمر بمرحلة تتطلب من الجميع توحيد الكلمة وتعزيز روح المسؤولية، مشيرة إلى أن النقد مرحّب به إذا كان موضوعيًا يهدف إلى الإصلاح، أما الهجوم غير المبرر فهو خيانة للكلمة والضمير، داعية الإعلاميين والمثقفين إلى الاستمرار في نشر الوعي الإيجابي والدفاع عن الحقيقة، لأن بناء الوطن لا يتحقق بالشائعات أو الإحباط، بل بالعمل والأمل والإيمان بأن مصر تستحق أن ندافع عنها بالكلمة الصادقة والعمل المخلص.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء