راشد حامد يشكك في مصداقية ترامب بشأن خطة نزع سلاح حماس
علق الكاتب والصحفي رشاد حامد، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن منح حركة حماس موافقة مؤقتة لإعادة الاستقرار والأمن في قطاع غزة، ونزع سلاحها، مشيرًا إلي وجود احتمالين، الأول أن حماس وافقت بالفعل على نزع سلاحها، والثاني أن تصريحات ترامب مجرد مزاعم غير واقعية.
وقال حامد في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "هل وافقت حماس فعلًا على نزع سلاحها؟، أم أن الرجل البرتقالي ينسج الأكاذيب كما ينسج العنكبوت شبكته؟، صرح ترامب أن الولايات المتحدة منحت حركة حماس موافقة مؤقتة لإعادة الاستقرار والأمن في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الحركة تبذل جهودًا لضبط الأوضاع ووقف أعمال العنف والفوضى، هذا التصريح يعكس قبولًا من حماس لخطة نزع السلاح، لكن الحركة طلبت من ترامب إذن بالبقاء لفترة مؤقتة لمواصلة عمليات أمنية داخل غزة".
وأضاف: "نحن أمام احتمالين لا ثالث لهما: إما أن ترامب صادق هذه المرة، وفي هذه الحالة تكون حماس قد وافقت بالفعل على نزع سلاحها، أو أن تصريح ترامب مجرد هلوسة جديدة تضاف إلى أرشيفه الغني، خاصة وأنه سبق وادعى أنه أنهى سبع حروب لم يسمع بها أحد سوى في خياله الواسع، وأنا أميل إلى الاحتمال الثاني، فالرجل لا يخيب ظننا في قدرته على اختراع الواقع".
ترامب يهدد حماس: نزع السلاح بـ «القوة» أو بـ «الاتفاق»
وفي السياق ذاته، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس بنزع سلاحها بالقوة، حال رفضت التخلي عنه وفقًا لاتفاق وقف اطلاق النار في غزة، وقال ترامب :"سنتكفل بنزع سلاح حماس إذا رفضت التخلّي عنه وسنجردها منه."
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن جميع الرهائن الإسرائيليين العشرين الذين أُفرج عنهم في إطار المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في غزة "عادوا إلى ديارهم وهم بخير"، لكنه شدد على أن "المهمة لم تنتهِ بعد".
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال"، الثلاثاء: "كل الرهائن العشرين عادوا وهم بخير، لقد أزيح عبء كبير، لكن المهمة لم تنته بعد، لم تُعد جثث القتلى كما وُعدنا! المرحلة الثانية تبدأ الآن".
وتأتي تصريحات ترامب، بعد إعلان اكتمال المرحلة الأولى من الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والذي شمل إطلاق سراح رهائن مقابل إفراج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب إدخال مساعدات إنسانية إضافية إلى القطاع.