خالد أبو بكر: شرم الشيخ أبهرت العالم.. وأثبتت أن مصر عنوان الانضباط | فيديو
وصف الإعلامي خالد أبو بكر، مشهد مدينة شرم الشيخ خلال استضافتها لقمة السلام في الثالث عشر من أكتوبر 2025 بأنه مشرف بكل المقاييس، مؤكدًا أن ما رآه بعينيه منذ لحظة وصوله إلى المطار وحتى دخوله قاعات المؤتمر يجسد وجه مصر الحقيقي في التنظيم والانضباط والإبهار.
مدينة السلام في أبهى صورها
وأوضح خالد أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار عبر قناة النهار، أن اليوم بدأ بوصوله إلى مطار شرم الشيخ الدولي الذي بدا في أبهى صوره، وكانت الاستعدادات على أعلى مستوى من التنظيم والنظافة والاستقبال، مشيرًا إلى أن العاملين في المطار أظهروا احترافية شديدة في التعامل مع الوفود الدولية والإعلاميين، ما عكس الصورة الحضارية لمصر أمام العالم، وأن شوارع المدينة كانت منظمة ونظيفة بشكل لافت، والأعلام ارتفعت بألوانها الزاهية على جانبي الطرق، ما منح المدينة مظهرًا راقيًا يليق بمكانة مصر الدولية، إذ أن كل التفاصيل الدقيقة في المظهر العام من تنسيق الزهور إلى انتشار عناصر الأمن والانضباط المروري كانت مدروسة بعناية، وكأن المدينة تستقبل حدثًا عالميًا بمستوى الأمم المتحدة أو مجموعة العشرين.
وأكد خالد أبو بكر، أن ما تحقق في شرم الشيخ لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة جهد جماعي متواصل من مختلف الجهات التنفيذية بمحافظة جنوب سيناء، وعلى رأسها المحافظ الذي وجّه له الشكر والتقدير، مشيدًا بروح التعاون التي لمسها بين العاملين في الأجهزة المحلية والقيادات الأمنية والخدمية، الذين عملوا كخلية نحل لتجهيز المدينة لاستقبال القادة والرؤساء والوفود المشاركة في القمة، وأن ما شاهده من تنسيق وتناغم بين المؤسسات يؤكد أن مصر أصبحت تمتلك منظومة متكاملة لإدارة الأحداث الدولية بكفاءة عالية، مضيفًا أن هذه الروح الجماعية تمثل صورة مشرفة لكل مصري، وتعكس الوعي الوطني بأهمية تمثيل الدولة في المحافل الكبرى.
الانضباط سر التميز
وأشار الإعلامي خالد أبو بكر، إلى أن جميع العاملين في المدينة، من القيادات التنفيذية وحتى عمال النظافة، كانوا على قدر المسؤولية الوطنية، يعملون بروح واحدة هدفها تقديم مصر في أفضل صورة، فضًلا عن أن الالتزام والانضباط والدقة في الأداء كانت السمات البارزة التي لمسها في كل مكان، من المطار إلى الشوارع والفنادق وحتى مقار المؤتمرات، وأن هذا الأداء الجماعي يعكس وعياً وطنياً متجذرًا لدى العاملين في شرم الشيخ، الذين يدركون أن ما يفعلونه ليس مجرد عمل وظيفي، بل رسالة حضارية للعالم عن قدرة المصريين على الإنجاز والتنظيم والتميز في أدق التفاصيل.
ووصف خالد أبو بكر، محافظة جنوب سيناء بأنها تحولت خلال فترة التحضيرات إلى ورشة عمل وطنية لا تهدأ، حيث استمر العمل على مدار الساعة لتجهيز المدينة بشكل يليق بحجم القمة وأهميتها، وأن ما شاهده من تنظيم دقيق للأشجار واللافتات وتوزيع الأعلام على امتداد الطرق يعكس تخطيطًا محترفًا ورؤية هندسية راقية تهدف إلى إظهار المدينة كأجمل ما تكون، وأن مشهد شرم الشيخ خلال أيام القمة كان يعبّر عن تلاحم بين الجمال الطبيعي والبراعة التنظيمية، وهو ما جعل الزوار من مختلف دول العالم يشعرون بأنهم في مدينة تجمع بين الحداثة والانضباط والروح المصرية الأصيلة.

تقدير وطني للمجهود الجماعي
وفي ختام حديثه، وجّه خالد أبو بكر، تحية تقدير لكل من شارك في إعداد هذا الحدث العالمي، مؤكدًا أن ما تحقق في شرم الشيخ هو نجاح وطني مشترك يستحق أن يُدرّس كنموذج في العمل الجماعي والإدارة الميدانية الفعالة، مشددًا على أن مشهد القمة في شرم الشيخ لم يكن مجرد تنظيم حدث دولي، بل كان رسالة قوية للعالم بأن مصر قادرة على الجمع بين الأمن والتنظيم والإبداع، مضيفًا أن ما أنجزته فرق العمل في المدينة يستحق كل الاحترام من كل مصري يشعر بالفخر بما قدمته مدينة السلام من صورة مشرقة تعبر عن مصر الحديثة.