ترامب: سنواصل التنسيق مع مصر لضمان التزام الأطراف ببنود اتفاق غزة| فيديو
في تطور سياسي جديد يعكس استمرار الاهتمام الأمريكي بالوضع في قطاع غزة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدًا أن العملية الجارية لم تنته بعد، وأن استعادة جثامين المحتجزين الإسرائيليين من القطاع تمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة الحساسة، تصريحات ترامب جاءت نقًلا قناة القاهرة الإخبارية، لتفتح الباب أمام تساؤلات حول ماهية الخطوات المقبلة في إطار هذا الاتفاق المعقد.
المرحلة الثانية تبدأ
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المرحلة الثانية من اتفاق غزة بدأت الآن، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب تنفيذ بنود الاتفاق بين الأطراف المعنية، إذ أن هذه المرحلة تتطلب "تعاونًا دوليًا أكبر" لضمان تحقيق أهدافها الإنسانية والسياسية، خاصة فيما يتعلق بتهدئة الأوضاع الميدانية داخل القطاع وتثبيت الاستقرار في المنطقة، وأن المرحلة الثانية تهدف إلى توسيع نطاق الجهود الدبلوماسية والإنسانية، مشيرًا إلى أن واشنطن ستواصل التنسيق مع مصر وعدد من الدول الإقليمية لضمان التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، وتحقيق تقدم ملموس في مسار التسوية.
وفي تصريحات أخرى متزامنة، شدد الرئيس الأمريكي، على أن إعادة جثامين المحتجزين الإسرائيليين من غزة تمثل أحد البنود العاجلة التي يجري العمل عليها حاليًا. وأكد أن بلاده "لن تتهاون في هذا الملف الإنساني"، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تبذل جهودًا مكثفة عبر القنوات الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يضمن تسليم الجثامين بشكل سريع وآمن، وأن بلاده "تتابع هذا الملف بالتنسيق الكامل مع إسرائيل وعدد من الوسطاء الإقليميين"، في إشارة إلى الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في الوساطة بين الجانبين منذ بدء الأزمة.
المهمة لم تنته بعد
وفي إشارة إلى استمرار التوتر، أكد دونالد ترامب، أن المهمة في غزة لم تنته بعد، موضحًا أن ما تحقق حتى الآن "هو مجرد خطوة أولى على طريق طويل نحو تحقيق السلام الدائم"، وأن المرحلة المقبلة ستتضمن جهودًا إضافية لضمان وقف شامل لإطلاق النار ومنع تجدد المواجهات العسكرية، مع التركيز على دعم إعادة الإعمار وتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستواصل "ممارسة ضغوط دبلوماسية على جميع الأطراف" لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مشيرًا إلى أن الاستقرار في غزة جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأكملها.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ختام تصريحاته أن واشنطن ستظل "منخرطة بفاعلية" في متابعة تنفيذ اتفاق غزة، مشددًا على أهمية التعاون مع الشركاء الإقليميين، وعلى رأسهم مصر، التي تلعب دورًا محوريًا في التهدئة وتنسيق جهود الإغاثة الإنسانية، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات دبلوماسية مكثفة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف، وتهيئة المناخ السياسي لبدء مفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء النزاع المستمر، وتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.