رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مايك جونسون: سأتعاون مع رئيس الكنيست لترشيح ترامب لـ"نوبل 2026"

مايك جونسون: سأعمل
مايك جونسون: سأعمل على حصول ترامب على نوبل 2026

أعلن رئيس البرلمان الأمريكي مايك جونسون، مساء اليوم الثلاثاء، أنه سيتعاون مع رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوهانا لترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لجائزة نوبل للسلام لعام 2026.

وأوضح جونسون - وفقًا لأكسيوس - أن هذه الخطوة تأتي تقديرًا لدور الرئيس الأمريكي في التوسط في اتفاق السلام التاريخي بين إسرائيل وحماس في غزة، والذي أنهى حربًا استمرت عامين.

 

مايك جونسون: سأعمل على حصول ترامب على نوبل 2026

وقال جونسون، وهو نائب جمهوري عن ولاية لويزيانا، خلال مؤتمر صحفي صباح الثلاثاء: "لم يسبق لأحد أن استحق هذه الجائزة أكثر من الرئيس ترامب، وهذه ليست وجهة نظر، بل حقيقة موضوعية". 

وأضاف أن هذا الترشيح يهدف إلى الاعتراف بجهوده في إحلال السلام في الشرق الأوسط، وأنه وأوهانا "سيعملان على حشد دعم رؤساء البرلمانات حول العالم" لتعزيز فرص فوز ترامب بالجائزة.

من جهته، أكد رئيس الكنيست أمير أوهانا، أنه سيشارك جونسون في قيادة هذه الحملة، مشيرًا إلى أن ترامب "يستحق أعلى درجات التقدير" على ما قدمه من جهود لإحلال السلام في المنطقة، معتبرًا أن الاتفاق الذي رعاه يشكل "نقطة تحول تاريخية" في مسار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

<span style=
مايك جونسون: سأعمل على حصول ترامب على نوبل 2026

ترامب وصفقة إنهاء الحرب في غزة

ويأتي هذا الترشيح في وقت لا تزال فيه أصداء الاتفاق الذي رعاه ترامب تتردد في الأوساط السياسية والإعلامية، إذ يُنظر إليه على نطاق واسع كإنجاز دبلوماسي بارز في ولايته السابقة، وكجزء أساسي من إرثه السياسي الذي يسعى لتكريسه قبل الانتخابات المقبلة.

وكانت لجنة نوبل، منحت الأسبوع الماضي جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، بعد يومين فقط من إعلان ترامب موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من اتفاق السلام. 

وأعاد هذا التزامن إحياء النقاش القديم حول أحقية ترامب بالجائزة، وهو موضوع يكرره الرئيس السابق في أكثر من مناسبة.

وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي؛ قال ترامب، إن "جهوده لوقف الحروب التي لا تنتهي حول العالم" تجعله مستحقًا لجائزة نوبل للسلام، مشيرًا إلى أن اتفاق غزة يمثل نموذجًا لما يمكن تحقيقه حين "يتغلب المنطق على الكراهية".

وحظي الاتفاق بإشادة من قادة سياسيين من مختلف الاتجاهات الحزبية داخل الولايات المتحدة، فقد قال الرئيس السابق جو بايدن في منشور على منصة X ، إنه "ممتن للغاية ومرتاح للغاية" لإطلاق سراح آخر 20 رهينة على قيد الحياة بفضل جهود الوساطة الأمريكية.

كما أثنى الرئيس الأسبق بيل كلينتون على ترامب وإدارته، إضافة إلى قطر والجهات الإقليمية الأخرى، قائلًا: "يستحقون تقديرًا كبيرًا لإصرارهم على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة حتى التوصل إلى الاتفاق".

وفي السياق ذاته، أشاد زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، وهو ديمقراطي من نيويورك، بـ"الجهود الهائلة التي بذلتها عائلات الرهائن والرئيس ترامب وإدارته، وكل من ساهم في تحقيق هذه اللحظة الإنسانية النادرة"."

ومن المتوقع أن يثير الترشيح جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والدبلوماسية خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا أن جائزة نوبل للسلام لطالما كانت محورًا لتجاذبات بين مؤيدي ترامب ومعارضيه،بينما يرى مراقبون أن الحملة الجديدة لترشيحه تمثل بداية لتحركات أوسع تهدف إلى إعادة صياغة إرثه العالمي في ضوء اتفاق غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء