رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أردوغان يدعو لإعادة غزة إلى سابق عهدها ويؤكد الالتزام بمساندة الفلسطينيين

أردوغان
أردوغان

عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن أمله بأن يكون الإعلان الرباعي الذي وقع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس  عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم، بقمة شرم الشيخ للسلام، نقطة انطلاق نحو سلام دائم في المنطقة.

وقال أردوغان، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": ​"‏‏‏‏‏أتمنى أن يكون الإعلان الرباعي الذي وقعته مع الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس السيسي وأمير قطر الشيخ تميم، حجر زاوية جديدًا على طريق إرساء السلام الدائم في منطقتنا، نحمد الله تعالى، أن وجوه الأطفال في غزة بدأت اليوم ترتسم عليها الابتسامة من جديد ويسجد العاملون في مجال الإغاثة شكرا لله، والأمهات يرسلن أطفالهن إلى الشوارع دون خوف من سقوط القنابل".

المعاناة الإنسانية لسكان قطاع غزة 

وأشار إلى المعاناة الإنسانية الكبيرة التي شهدها أهالي غزة، موضحًا: "ربما لن يكون من الممكن أبدا محو آثار دمار الإبادة الجماعية التي أسفرت عن استشهاد 68 ألف شخص، وإصابة أكثر من 170 ألفًا آخرين، وخلفت وراءها مدنًا مدمرة وحياة مقطعة وأطفالًا يتامى فقدوا آباءهم وأمهاتهم، إن هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين شاهدوا أمهاتهم وآباءهم وإخوانهم يقتلون بوحشية أمام أعينهم، سيشعرون بمرارة هذا الألم في قلوبهم طوال حياتهم".

إعادة إعمار غزة

وأكد على أهمية وقف إطلاق النار بعد عامين من المجازر والدمار، والعمل على إعادة إعمار القطاع ودعم الأطفال والأسر المتضررة، قائلًا: "إعادة إعمار غزة قد يستغرق سنوات عديدة، ولكن رغم كل ما حدث؛ فإننا نعتبر التوصل لوقف إطلاق النار في غزة بعد عامين من المعاناة والمجازر والظلم، أمرًا بالغ الأهمية، يجب علينا جميعًا الآن أن نعمل معًا على تضميد جراح فلسطين وإعادة غزة إلى سابق عهدها، وأن نكون شريان حياة لإخواننا في غزة".

إلتزام تركيا بتقديم الدعم لإعمار غزة

كما شدد على التزام تركيا بمتابعة كل مراحل إعادة الإعمار وتقديم الدعم اللازم، داعيًا إلى تحقيق دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لضمان مستقبل آمن ومستقر للشعب الفلسطيني، وقال: "نحن في تركيا سنعمل على تحقيق هذا الهدف، وسنتابع عن كثب كل مرحلة من مراحل هذه العملية، ومن أجل مستقبل إخواننا الفلسطينيين، سنسعى جاهدين لإدارة هذه المرحلة بصبر وبصيرة وحكمة، أتمنى أن تتوج هذه الخطوة التي تم اتخاذها أمس بسلام دائم وعادل، ولا شك أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وموحدة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء