وكيل «تشريعية الشيوخ»: قمة شرم الشيخ تأكيد جديد على الدور الريادي لمصر
أشاد النائب عصام هلال، الأمين العام المساعد لـ حزب مستقبل وطن ووكيل اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس الشيوخ، بالنتائج المهمة التي خرجت بها قمة شرم الشيخ للسلام، معتبرًا إياها تأكيدًا جديدًا على الدور الريادي لمصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
كلمة الرئيس السيسي خلال القمة كانت واضحة وحاسمة
وأوضح هلال- في تصريح، اليوم الثلاثاء- أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة كانت واضحة وحاسمة، حيث دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، ورفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن الحل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق الأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وللمنطقة بأكملها، هو السلام العادل والشامل.
الانطلاق في عمليات إعادة الإعمار
وأضاف أن القمة شكلت محطة فارقة في مسار الأزمة، خاصة بعد توقيع الوثيقة الشاملة للسلام، التي تضمنت التزامات دولية بوقف القتال، والانطلاق في عمليات إعادة الإعمار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون أية قيود، كما ثمّن هلال إشادة القادة المشاركين بالدور المصري وبجهود الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أن مصر أثبتت مرة أخرى أنها ركيزة التوازن وصوت الحكمة في منطقة الشرق الأوسط، وأنها قادرة على توحيد الكلمة الدولية من أجل إنهاء الحرب وتحقيق السلام الدائم.
وتابع: إن جمع هذا العدد الكبير من القادة في ظل تصاعد الأحداث على حدود المنطقة، يعكس حجم الثقة الدولية المتزايدة في قيادة الرئيس السيسي، وفي نهج مصر القائم على الحوار والعقلانية، بعيدًا عن التصعيد والمزايدات.
القاهرة أصبحت مركز الثقل في معادلة السلام الإقليمي
وأشار هلال إلى أن الإشادة الواسعة التي تلقاها الرئيس السيسي من قادة الدول المشاركة، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، دليل على أن القاهرة أصبحت مركز الثقل في معادلة السلام الإقليمي، وأن العالم يرى في مصر دولة صانعة للحلول لا منتظرة لها. وأضاف أن الدبلوماسية المصرية انتقلت من الدفاع إلى المبادرة وصناعة التوافقات، وهو ما تجلى بوضوح في الوثيقة الختامية للقمة.
دفع العالم للنظر إلى جوهر القضية بعيدًا عن المصالح الضيقة
وأكد النائب أن وثيقة شرم الشيخ لم تكن مجرد بيان سياسي، بل مثلت اتفاقًا مبدئيًا لإعادة صياغة مفهوم الأمن الإقليمي، من خلال رؤية متوازنة تحفظ حق الشعوب في الحياة والأمن معًا. ولفت إلى أن ما تحقق في القمة يمثل تحولًا نوعيًا في وعي المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية، بعد أن نجحت مصر في إعادة ترتيب الأولويات، ودفع العالم للنظر إلى جوهر القضية بعيدًا عن المصالح الضيقة.
قمة شرم الشيخ لم تكن نهاية للأزمة
واختتم النائب عصام هلال بيانه بالتأكيد على أن قمة شرم الشيخ لم تكن نهاية للأزمة، بل بداية لوعي جديد بدور مصر العالمي، مشددًا على أن الدولة المصرية تسير بثقة ووعي نحو بناء شرق أوسط جديد قائم على التعاون لا الصراع.
وختم بالقول: "ما أنجزته مصر في شرم الشيخ يعكس قيادة تدرك متى تتحدث، ومتى تصمت، ومتى تفرض احترامها دون أن ترفع صوتها".

