أحمد الشرع يزور روسيا غدًا لأول مرة.. هل بشار الأسد على الأجندة؟
يستعد الرئيس السوري، أحمد الشرع؛ لزيارة روسيا غدًا الأربعاء، إذ من المقرر أن يلتقي بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين؛ إذ تأتي الزيارة لبحث العلاقات الثنائية، وتعزيز سبل تعاون البلادين، إذ يٌعد هذا اللقاء المرتقب هي المرة الأولى منذ توليه حكم الدولة العربية.
هل بشار الأسد على الأجندة؟
وربط عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لروسيا، وتواجد الرئيس السووري السابق بشار الاسد، في موسكو، بعد هروبه من سوريا في ديسمبر 2024، وقال البعض أنه قد يفتح الشرع ملف بشار الأسد ومطالبته الرئيس السوري تسليمه للسلطة الجديدة من سوريا بقيادة الشرع، فيما قال البعض الأخر أنه من الصعب أن تسلم روسيا بشار الأسد للشرع، باعتبارها كانت الحليف الابرز للأسد خلال فترة حكمه الأخيرة، خاصة بعد سيطيطرة المعارضة السورية على أجزاء كبيرة من البلاد، حيث تدخل الجيش الروسي في سوريا لمهاجمة الجماعة الإرهابية التي هاجمت الجيش السوري.

إعادة إعمار سوريا
أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أمس الإثنين، أن إعادة إعمار سوريا سيتكلف بين 600 و900 مليار دولار وهو ما يتطلب مساعدة المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن من المهم أن نمنح الناس الأمل بإعادة الإعمار والعودة إلى منازلهم.
وقال الرئيس السوري، أحمد الشرع، في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة، قناة cbs الأمريكية، إنه العالم شاهد المأساة في سوريا على مدى 14 عاما ولم يتمكن من فعل شيء، ويجب على العالم اليوم أن يقدم الدعم لسوريا.
وأوضح الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن من يعرقل رفع العقوبات عن سوريا هو شريك في الجريمة التي ارتكبت بحقها.

سقوط بشار الأسد
يذكر أن، أحمد الشرع تولى الحكم في سوريا بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في الثامن من ديسمبر من العام الماضي 2024 بعدما زحفت الفصائل المسلحة إلى دمشق، وكان يقودها الشرع الذي كان قائدًا لهيئة تحرير الشام واسمه "أبو محمد الجولاني" قبل أن يغير إسمه إلى أحمد الشرع.
وبعد سقوط النظام السوري، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا غاشمًا على مواقع الجيش السوري في محاولة لتدمير معداته.
واتخذ أحمد الشرع عدد من القرارات التي أثارت جدلا كبيرًا كان أبرزها حل الجيش السوري، بالإضافة إلى إلغاء الاحتفال بانتصار أكتوبر 1973 ضد إسرائيل.
قانون قيصر في سوريا
وبعدما تولى أحمد الشرع الحكم، جاء قرار مجلس الشيوخ الأمريكي برفع العقوبات المفروضة على سوريا، يوم السبت الموافق 11 أكتوبر 2025، ووقف العمل بـقانون قيصر، المفروض منذ عهد الرئيس السابق بشار الأسد، لينشر حالة من التفاؤل داخل الأوساط السياسية والاقتصادية السورية، على اعتبار أن الطريق صار مفتوحًا لبدء رحلة التعافي.
النائب الأمريكي، جو ويلسون، علق على قرار مجلس الشيوخ، قائلًا في تغريدة عبر صفحته الشخصية بمنصة «إكس»: «ممتنون لموافقة مجلس الشيوخ على إلغاء قانون قيصر كجزء من قانون تفويض الدفاع الوطني، حيث فرضت هذه العقوبات القاسية على نظام لم يعد قائمًا لحسن الحظ، ويعتمد نجاح سوريا الآن على إلغائه بالكامل».