رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد سويلم: مقولة الرواية والشعر وجهان لعملة واحدة «خاطئة»

إيجبتكِ

يُعد الأدب من أعمق البحار التي يُمكن للإنسان أن يغوص بها، فهو يُعبر عن أفكار وتجارب الإنسان كما أنها تعكس ثقافة المجتمعات وتغيراتها عبر العصور، فالأدب كان ومازال أعمق وسيلة للتعبير عن أعمق مشاعر الإنسان ولأفكاره وطموحه، مما يُضفي قيمة على الأدب والأعمال الأدبية، فضلًا عن اكتسابه منظورًا مختلفًا من خلال جعل من يقرأه أو يستمع إليه يتفاعل معه ومع أحداثه، وكأنه يعيش في أحداثه، ولكن قد تذهب هذه القيمة عندما تتحول إلى البحث عن جوائز وانتشار وليس قيمة أدبية.

وفي هذا الإطار، وفي تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، يقول الشاعر أحمد سويلم، إن هناك معركة مًفتعلة بين الرواية والشعر لأن هناك مقولة مبتذلة وهي أن الرواية والشعر وجهان لعملة واحدة وهذا خطأ، موضحًا أن التحول في كتابة الرواية الأدبية جاء نتيجة عدة أسباب.

وكشف أسباب التحول في كتابة الرواية الأدبية:

•             استجابة لأسباب كثيرة منها الجوائز الكثيرة التي تُعلن عن الرواية.

•             الناشرون لا يرغبون في نشر الشعر وإنما الرواية، أيضًا بهدف الحصول على الجوائز.

•             لسهولة كتابة الرواية، وذلك لأن الشعر يحتاج إلى موهبة كبيرة ومعرفة شديدة باللغة، بينما الرواية يستطيع أي شخص لديه موهبة السرد أن يكتبها.

•             كذلك التحول من كتابة الشعر للرواية، وذلك لتحقيق هذه الأهداف.

ولفت سويلم، أن قيمة العمل الأدبي حاليًا ليس قيمة أدبية والدليل على ذلك الشباب الذين يظلوا واقفين منتظرين توقيع من بعض كُتاب الروايات، قائلًا "أن الأمر لن يدوم طويلًا لأنها ليست على قاعدة أدبية أو فنية ثابتة تؤكد أصالة هذا الفن لدى من يكتبون".

من هو الشاعر أحمد سويلم؟

شاعر مصري، ولد في عام 1942 في بيلا بمحافظة كفر الشيخ. حصل على بكالوريوس التجارة في عام 1966، عمل مديرًا للنشر في دار المعارف، وأستاذ غير متفرغ لمادة أدب الأطفال في كلية التربية بجامعة حلوان. كما شغل عضوية لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، ومجلس إدارة اتحاد الكتاب، واتحاد الأدباء، ونقابة الصحفيين. من دواوينه الشعرية: (الطريق والقلب الحائر 1967- الهجرة من الجهات الأربع 1970- البحث عن الدائرة المجهولة 1973- الليل وذاكرة الأوراق 1977- الخروج إلى النهر 1980- السفر والأوسمة 1985- العطش الأكبر 1986- الشوق في مدائن العشق 1987- قراءة في كتاب الليل 1989- الزمان العصي 1996- الرحيل إلى المدن الساهرة 1997- لزوميات 1997). ومن مسرحياته الشعرية: (أخناتون 1982- شهريار 1983- عنترة 1991- الفارس 1997) نال جائزة المجلس الأعلى للفنون والآداب 1965 - 1966، وكأس القباني 1967، وجائزة الدولة التشجيعية 1989، والدكتوراه الفخرية من كاليفورنيا 1990، وجائزة (أندلسية) للشعر 1997. من أعماله مسرحية الحصان الطائر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء