بعد هروب الرئيس| المحكمة الدستورية في مدغشقر تعين ضابطًا رئيسًا للبلاد
أفادت وكالة رويترز الأمريكية، بأن المحكمة الدستورية العليا في مدغشقر دعت ضابطا برتبة عقيد في الجيش لشغل منصب الرئيس.
وعلق قائد الجيش في مدغشقر، عمل مجلس الشيوخ، والمحكمة الدستورية العليا، والهيئة الانتخابية، وعدد من المؤسسات الأخرى.
وأفادت وسائل إعلام عربية، بأن الجيش في مدغشقر تولى مسؤولية البلاد، وفقًا لتصريحات عقيد بالجيش
تشهد مدغشقر في الآونة الأخيرة، حالة من الفوضى، بعد احتجاجات شعبية واسعة، بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والانقطاعات المتكررة في الكهرباء والمياه، والتي أسفرت عن عدد من القتلى والضحايا، ليتطور الأمر إلى هروب رئيس البلاد، بعد محاولة اغتياله من قبل مجموعة من العسكريين، وفقًا لما أكده في خطابه الذي أصدره من موقع غير معلن مساء أمس الإثنين.
قيادة الجيش تنحاز للمتظاهرين
وكان فيلق قيادة أفراد جيش مدغشقر الذي انحاز للمتظاهرين، قد أعلن أول أمس، بأنه نصب نفسه القيادة العليا لـ القوات المسلحة في البلاد، بحسب صحيفة "ميدي مدغشقر".
ووفقًا لبيان صادر عن"كابسات"، فيلق قيادة أفراد جيش مدغشقر، "ستصدر جميع التعليمات للقوات المسلحة، سواء البرية أو الجوية أو البحرية، من معسكرها، وبذلك، تعلن كابسات أنها المصدر الجديد للقيادة العسكرية".
وكانت "كابسات" قد عارضت سابقًا أوامر إطلاق النار على المتظاهرين، ودعت الأجهزة الأمنية الأخرى في البلاد إلى اتباعها.
ووفقًا لوكالة "فرانس برس"، انضمت مجموعات من جنود جيش مدغشقر، إثر نداء "كابسات"، إلى آلاف المتظاهرين في العاصمة.
رئيس مدغشقر يحذر من انقلاب
وكان رئيس مدغشقر أندري راجولينا، قد أعلن الأحد، عن محاولة جارية "لانتزاع السلطة بشكل غير قانوني وبالقوة"، بعد يوم على انضمام جنود إلى آلاف المحتجين المناهضين للحكومة في العاصمة أنتاناناري